قصيده بعنوان ((( اهلى )))) بقلمى\\\\تامرابوهيبه
لِمَاذا الكُرْهْ يَاأًهْلى غَزَاكُمْ
وَبَاتَ اَلْحِقْدُ يَقْطُنُ فى الْصُدُورِ
فَمُنْذُ نُعُومَتى وَأَنا أرَاكُمْ
ثَعَابينٌُ تُجَلْجِلُ فى اِلْجُحُورِ
وَبَاتَ وُجُودَكُمْ هَمُُ وَغَمُُ
وَأَضْحَىَ سُمًكُمْ مِثْلَ ألْخُمُورِ
فَلاَ وِدُُ وَلاَ حُبُُ لَدَيْكُمْ
وَلاَ أَمَلُُ صَغِيرُأَوْ كَبيرُُ
فى عَوْدَتِكُمْ لِرَبٍ الْكَوْنِ مَرًهْ
لَعَلً الْخَيْرَ فيهَا بالْكَثِيرِ
لِمَاذا الكُرْهْ يَاأًهْلى طَوَاكُمْ
وَصَارَ كَأنًهُ مِلْحُُ وَذَابَا
رَأيْتُمْ خَيْرَ ىَأْتينى حَزِنْتُمْ
وَيُسْعِدَكُمْ اِذا حَلً الْخَرَابا
وَأِذَا كَانَتْ حَيَاتى مُسْتَقِرًهْ
يُواسِيكُمْ فى سَعْدى مَنْ يُعابا
وَأِنْ ضَاقَتْ بِيا الاْيامِ مَرًهْ
تُحبًوا لى الاَذِيَةََ وَالصِعَابا
وَاِن مَرً الفَرحْ يَوْمَاً بِدَارى
تُفِرًونَ جَميعَاً لِلْصَحَابا
وَاِنْ دَخَلَتْ الَى بَيْتى مَسَرًهْ
أَرَكُمْ لِلْنًكَدْ فَوْرَ اِنْتِدَابَا
لِمَاذا الكُرْهْ يَاأًهْلى غَزَاكُمْ
وَبَاتَ اَلْحِقْدُ يَقْطُنُ فى الْصُدُرِ
فَمُنْذُ نُعُومَتى وَأَنا أرَاكُمْ
ثَعَابينٌُ تُجَلْجِلُ فى اِلْجُحُورِ
شعر \\\\تامرابوهيبه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق