دع
:
دع عنك ليلي الراحل
ودع رسول الشوق يغفو
فالكمال وإن بقى
سترى الأحلام كل النقاء
كل ما مر بيننا
كساعه هوى
ونسيم بين عشقنا
يسألنا
كم دام ما يحلو اللقاء
وكم دنى
فهل سألت نفسك يوماً
بان الرحيل قتلٌ
وأن البعاد زفير بأنفاس اللظى
فكم تحمل قلبي من زاد الألم
وكم من الكلام لفظه لسان الأسى
:
#الأصيل_احمد_جغبير
:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق