الأربعاء، 3 يونيو 2020

عبارة عتاب.

 بين صفحات كتاب
جلست أريح مهجتي
 من مر الزمان الغلاب .
أتجول بخيالي وبوجداني
في سماء أريج الكتب...
وعبق الكلمات .
من خلال عنوانه ،سحرني ...
حروف ومعاني تنساب ...
لأبحر في عالمي الأواب ...
عالم بارد خال من الأحباب .
أوقفتني عبارة عتاب :
"لم جعلت قلبي على حبه وصدقه يثاب؟!"
فتذكرت جرحي الغائر 
ولوعة العذاب ...
حروف العبارة ...
نحتت في خاطري 
بحرقة ، فأسدلت الضباب ... 
لينزف الوجع من جديد ...
كأن له موعد الميلاد.
بعد أن كان وصار لحاله يرتاب .
تذكرت يوم الهجران والانسحاب
يوم لبست لك الياسمين الأخاذ
وتزينت بالجواهر والزمرد الجذاب
فأهديتني ....صدمة العمر
عقدا من الغياب .
متحججا بوهم .... من الأسباب .
وجعلت الألم لي
ضيفا ...رحيقا
وللظلام رفيقا ....
لا رحيما ..... ولا شفيقا.
والآه ينتظرني على الأبواب ..
لنعيب صدق الحب والغدر فينا يعاب .
بحثت لعبارة السؤال عن الجواب ...
فلم أجد إلا شذرات الفرقة والسراب ...
سرحت في دنيا القهر والإحتراق ...
بدأت عيني بالإيجاب ...
إلا أني طويت الصفحة .
وتابعت السفر بكلمات تذاب.
لأرحل بعيدا عن عبارة عتاب.

🌼🌼🌼
بقلمي الشاعرة/سهيلة مسة/المغرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق