السبت، 14 سبتمبر 2019

العفو عند المقدرة .. بقلم الاستاذ .. محفوظ البراموني ..



العفو عند المقدرة ..
هو ..
المعادلة المعضلة ..

ما أجمل الإنسان المتزن ..
ف أفعاله ..
ف أقواله ..
ف تصرفاته ..
ف تعاملاته ..
الذي يملك مقدرة حكمة الإتزان وقت الغضب ..
هذا هو الإنسان الأفضل ..

إنفعالات الغضب تؤدي الى ..
ما لا يحمد عقباه ..
تتوه و تضل و تضيع الحقيقة ..
وقت إنفعال الغضب ..

الإنسان القوي ..
الذي يكتم إنفعالات ثورة الغضب ..
ب صمت القوة ..
الصمت المعبر الناطق ..
الذي ..
تتكلم فيه العين ..
و يسكت فيه اللسان ..
و تثبت فيه الحواس ..
العين ..
لحظة الغضب ..
أقوى و أشرس و أفتك ..

اللسان ..
وقت ثورته شديد و جبار ..
لا أحد يستطيع التغلب ع نطقه ..

الحواس ..
لحظة إنفعالات الغضب ..
تكون ب دون إحساس ..

دائما صمت القوة ..
هو ..
لسان ..
الرحمة الهادئة ..
عين ..
البصيرة المنيرة ..
حواس ..
الإحساس ل الناس ..

كما فعل رسولنا الكريم ..
صل الله عليه وسلم ..
أثناء الفتح المبين ..
عندما دخل مكة أحب البلاد ل قلبه ..
منتصرا ..
قويا ..
جاسرا ..
رافعا راية العلاء ..
قالوا له ..
ماذا فاعل بنا أخ كريم إبن أخ كريم ؟؟
نظر الرسول ..
صل الله عليه وسلم ..
إليهم ف صمت..
يتوغله عنفوان القوة و التحدي .. إلتزم ب مبدأ ..

حكمة الإتزان ..
وقت كلام اللسان ..

نظر إليهم ..
و العين تتبادل الحديث ..
ثم قال لهم ب لسانه العفيف ..
و ب كامل الحس الرهيف
إذهبوا ف أنتم الطلقاء ..

يا الله ..
ما أروع العفو عند المقدرة ..

أيها الإنسان ..
عندما تتذكر ..
الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس ..
تتأكد ب أن ..
صمت القوة ..
أشد و أعنف ..
من لسان الغضب ..

حاول أيها الأنسان ..
أن تمسك اللسان ..
و تنظر ب إحسان ..
حاول ب قدر الإمكان ..

س تكون ف لحظة الغضب ف أمان ..

هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق