اللقاء تحدد.. بقلمي
اللقاء تحدد فوصلتُ إلى
الكافيه مبكراً…
أنتظر مطراً..ودفء من أشعة الشمس
أنتظر أصوات العصافير.. ونسائم تليها بهجة عيد.. أنتظر ونظراتي تتعدى حدود الباب والنافذة..
أقبلت حبيبتي.. بدأت الموسيقا تعزف
نشيد عشقنا على خطواتها وخضرةِ إبتسامتها.. وقفت للإستقبال كان عطرها قد أرداني صامتاً..مددت يداي
ليداها كان دفئها يتسرب إلى أعماقي
كأنه نهاية حلم لازوردي.. بعد إستقبالها جلست أمامي بحبور عظيم
مضى الوقت وكلما أريد أبدأ الحديث
تقول لي إترك الحديث للنظرات..
صدح جوالها وإذ بوالدتها تنهي جلستنا
قالت عن إذنك ..قلت والحديث قالت
اليوم كان أجمل حديث قد تعبت عيناي وعيناك وسنريحهما ليتمتعا برقيقنا ومشاعرنا..
توارت م̷ـــِْن أمامي ولم تتوارى من أحشائي..
محمد زكي عبدالفتاح دمشق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق