الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

( قلب من رماد ) / بقلم الأديبة نيروز محمود لالو

(قلب من رماد)

عند الغروب تشدني إليك
خيوط لا مرئية طيفك
يرسم ملامح الأفق
وجهك سحابة صيف
مسافرةخيوط ذهبية
يعكسها موج البحر المتلاطم
أنفاسي تتباطىء صوتي
مبحوح النبرة عيناي ذابلتان
تكدست في أحضاني الإشواق
هرم في قلبي الحنين
شاخت المسافات وتشعبت
الدروب.هدتني الأحزان
دمرني الفراق آه. ...
كم هو قاس هذا الإنكسار
هذا الحطام المتناثر بين
الشهيق والزفير هذه التنهيدة                   القاتلة عشرون حزناِ وواحة
من الدموع وليال سوداء كثيرة
حاكت لي ثوباً من اليأس
نسجت فستان عرسي الأسود
أيها الغروب أنا حزين مثلك
كأن البحر ينزف من خاصرتي
كل المياه قد لا تروي ظمأي
تحطمت بيننا آخر جسور الأمل
كل الفصول باتت متشابهة
لا فرق بين الألوان كل الألوان
باتت ملطخة بالسوادسنوات
عمري أحترقت في الحداد
فماذا أفعل وقد تحول القلب
إلى حفنة رماد؟.........................

*******نيروزمحمود لالو*******

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق