الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

وداعا../ بقلم الأديب محمد حميده

وداعا....
*****
إلي صاحبة ألسمو...
حبيبتي
سابقا

    ■■■■■■■

وداعا ايها الحب الذي سكن الفؤاد...
وأغرق النفس في شوق قد إكتملا

وداعا زهرة الريحان
يكفي أنني استنشقت من ريحانك الإحساس والأملا

أيا فيروز اغنيتي
ويا أحلام امنيتي
وياقصرا أعيش ألعمر في احضانه ثملا

أنا مازلت تلميذا بمدرسة..
بها انت دروس الحب والإخلاص والسبلا

معلمتي فنون العشق والهمسات
والكلمات والفعلا

وداعا....
لن أكون النقطة السوداء في قلبك الأبيض
ولا سأكون بركانا لأقتل زهرة الريحان والفلا

عيشي حياتك دون أن تتذكري إسمي
ولا شعري الذي يمنح المللا

وتمتعي عبر الذي اعطاك من أحشائه
وكيانه الطفلا

               ■■■■■■■■■

أنا لست إلا شاعرا
عاش الحياة مكبلا بالشوق والأفكار
صار الشهد في أيامه خلا

يناجي همس أقلام ..
يعشق بحرة الفياض والأقمار والليلا

وداعا نبضة الشريان
هل كان الوداع علي قلبي لها سهلا؟

قد قلت من زمن بأني خائف..
والخوف يامنيتي قد يسبق الشللا

انا لن اراك  مرة اخري
إلا بأفكاري تنيري القلب والعقلا

شكرا لك ياقصتي وقصيدتي وبدايتي ونهايتي
يازهرتي
إني سأهجر بعدك الحقلا

أنا آسف يا ساحره
فهذا ألقلب في صدري
يستحق الهجر والقتلا؛؛؛

                               محمد حميده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق