
المرأة والجمال ثروة وطنية للشعوب المتحضرة
حواء ام الجميع ولدت الرجال والنساء وكانت الشقراء
والبيضاء وكانت السمراء والحنطية والسوداء لكن الكل
جميلات لئن مقاييس الجمال المعاصرة ليس للون وزن فيها
بل مسابقة مثل اية مسابقة علمية فهناك امور لها علامات
الطول له علامه والوزن وعرض الكاعبان والايكونان متهدلان
والايطلا حين تمشي كالميزان واذا اقبلت تتهادى كإقبال
اللبوة او الفرس طول الثغر واذاكان باسما والوجه وضاحا
والوجنات خمرية وطول العيون واللون مخزومية اونجدية
والانف والشعر الذي يتهادى على الاكتاف كأنه الذهب
والنطق وسرعة البديهة وحلو الكلام والثقافة واكتمال الانوثة
هذه ثروة وطنية الامم المعاصرة والقديمة تعتبر الجمال
اصالة يجب الاستثمار لانها رافد سياحي بارز وعز الوطن
جماله وتغنى الشعراء
بالجمال :
يهززن للمشي أطرافا
مخضبة
هز الشمال ضحى عيدان
نسرين
أو كاهتزاز رديني تداوله
أيدي الرجال فزاد المتن
في اللبن
ويقول الشاعر :
لا أعشق الأبيض المنفوخ
من سمن
لكنني أعشق أعشق السمر المهازيلا
إنني امرؤ أركب المهر
المضمر
في يوم الرهاب وغيري
يركب الفيلا
ويقول الشاعر عن التمتع بالجمال :
قالوا تعشقتها سوداء
قلت لهم
لون الغوالي ولون المسك
والعنبر
إني إمرؤ ليس شأن
البيض مرتفعا
عندي ولو خلت الدنيا
من السود
فالجمال علم ومواصفات ومقاييس وعلم وتربيه ودرجة
نباهة وكان ذلك معروفا لدى العرب قبل مسابقات الجمال
بكثير والعرب هم المؤسيين لهذا العلم والجمال
حسن الاحمد الواوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق