الأربعاء، 3 يونيو 2020

ذلك النداء...
احس بضيق ياصاحبي ماالعمل
وماذا افعل...
هيا ياصديقي فالسهر واللعب واللهو هو
العلاج...
احقا ذلك...لكني سهرت كثيراً..
ولعبت كثيراً..ولهوت ولازلت
اعاني من
 الاكتئاب...!!!
ويحَ قلبي..عندما سمع
ذلك النداء..الله اكبر..الله اكبر
عند الفجر..كان كل شئ في
جسمي هدأ..توضأت وخرجت
مسرعا نحو المسجد،الهدوء
والسكينة يعمان المكان..لا
صخب ولادخان..عند قرأ
الامام..الحمد لله رب العالمين
بدأت دموعي بالجريان..كل
الهموم انزاحت..لم ترح قلبي
الاف الاغاني الماجنات..ولا
مئات الراقصات...
وارتحت لبعض كلمات..الرحمن
الرحيم..كانها الغيث غسل
ارضي البوار..فأنبتت ورودا
وياسمين،كَّل قربٍ لايغنيني
ولايقيني..اما قربكَ فهو
الملاذ،وهو النجاةُ منَ الضياع
والهلاك...
عشقتك الهي ولن اعشق
سواك...
الحب فيك هو الرجاء..واكره
من عاداك...
ها..ياصاحبي لقد وجدت الخلاص
والملاذ..وجدت الراحة مع
الايات...
وعذابي يضاعف مع
السهرات...
فالحب في الله هو اجمل
الغايات ،وارق
الامنيات...
............
اسماعيل جبير الحلبوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق