السبت، 15 أغسطس 2026

الشاعر محمد قاسم داود

يارفاق الإنسانية
يارفاق الإنسانية اعذروني 
لي قلوب كثيرة 
قلب في دمشق وغوطتها 
قلب في الفرات وزوره 
قلب في السويداء وجبلها 
قلب في صدد وأخواتها 
قلب في الساحل وضيعه 
قلب في القامشلي وريفها 
قلب في السلمية وباديتها 
قلبي ينبض بحب كل إنسان 
طفلاً كان أم شيخا 
ذكراً كان أم أنثى 
......   ......    .....
أحبابي 
أحلامي مريرة كالعلقم 
ليلي في الشطر الأخير 
دموع عيناي تبلل ورقي 
فوق صدري صخرة تكاد تخنقني 
لالمال..رزقي والحمدلله يكفيني 
لالجاه...ما كان يوماً مطلبي 
كل ما أبغيه أن لاينزف 
أي من قلوبي 
بكاء طفلة في السويداء 
تدميني...
وصرخة ثكلى في الساحل 
تمزق شرايني 
وأنين شيخ في الغوطة 
يقض مضاجعي 
صوتي يا أحباب مخنوق 
والدماء تجمدت في عروقي 
والدمعة احترقت في أجفاني 
.....    ......   ......
كيف تنجو بلادي من الطوفان 
ولاشراعاً يرسوا على حدود البركان 
صراخ وعويل وذئاب شاخصة العيون 
ظمأ لشرب الدماء كأنها المنون 
خرجوا عن كل عرف اغتالوا السكون 
صبري قدولى وتاهت فيّ الظنون 
جرح بلادي نار كوت قلبي الحزين 
كلنا ياأحباب ضحايا الإتاجر حرب لعين 
15/8/2026
الشاعر محمد قاسم داود 
دمشق سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق