عزة النفس..
بقلم: حميد النكادي...
(إلى كلّ روحٍ تجرّعت مرارة الأسى، فاستعصت على الانكسار..إلى من يسترون ندوبهم بالبسمة، ويشترون الكرامة بالجوع،فلا تحنيهم النائبات، ولا تملكهم مغريات الحياة.)
كَيْفَ أُقَلِّمُ أظْفَارَ وَجْعِي؟
وَكَيْفَ أُنِيمُهُ بَيْنَ الضُّلُوعْ؟
فَلَسْتُ مُنْسَاقَا لِأَيِّ هَوًى
وَلا خِلّاً يَرْكَعُ لِلْخُنُوعْ
وَلَسْتُ يَؤُوساً يُطْفِئُ شَمْعاً
وَلا سُلْطَانَ لِأَيِّ بَشَرٍ عَليَّ
ولا تُثني كِبريائي جُموعٌ ...
فَبَسَمَاتِي كَالْفَضَاءِ فَسِيحةٌط
رَغْمَ هَذِي الدُّمُوعْ
وَمَا كَانَتْ تَسْتَهْوِي قَلْبِي مناصبُ
فرُوحِي رُوحُ عَبْدٍ قَنُوعْ
لا يَرْنُو لِمَا لَيْسَ لَهُ
وَلَوْ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ مِنَ الْجُوعْ
وهَلْ تَصْمُدُ الفُرُوعُ إِذَا مَا
مَسَّ الجَفَافُ الجُذُوعْ؟
وَهلْ تُحلبُ الشّاةُ إذا ما
جَفَّت منها الضُّروع؟
رُكن بيتي عَنيد
لا عِوجَ فيه ولا صُدوع
واختياراتي لا عودةَ
فيها ولا رُجوع
روحي روحُ عبد قَنوع...
فرنسا 15/08/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق