في البداية تعالوا نصلي على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
احداث هذه القصه حقيقيه مازالت مستمرة حتى الآن
في احدى القرى تجري احداث هذه القصه
شخص كان يعمل غفير نظامي بتلك القرية
وكان هناك احتفال بمولد من الموالد التي لا يرضى عنها الاسلام
وكانت وظيفة هذا الغفير تأمين المولد
وكان في الليلة الختامية للمولد يقام حفل ذكر الله
وبجواره حفل رقص غوازي وكان الغفير يأمن الحفل الأخير وتعرف بغازيه ترقص في الحفل وعرض عليها الزواج وتم الزواج باعتراض أهله وكان شرطهم أن يتنازل عن ميراثه في والده وتم ذلك بدافع الحب
وبعد فترة قصيرة من الزواج حملت الزوجة وبعد الولادة باسبوع تركت الطفلة الرضيعة لأبيها وغادرت القرية بدون رجعه إلي الآن وتم طلاقها غيابيا
وبعد أقل من شهر إجتمع إخوته وتم تزوجيه بزوجه جديده لرعاية الطفلة حديثه الولاده
وكانت الزوجة الجديدة ظاهريا أم رحيمه حتي حملت من زوجها وتم إنجابها لطفل فتغيرت المعاملة وأصبحت الفتاه الصغيره خادمة لزوجه أبيها وأبنائها
وطبعا زوجه الأب حاولت كثيرا تزويج إبنه زوجها حتى تمكنت من ذلك بزوج لا يعرف عن الزواج إلا الحق الشرعي وكان هذا الزواج شخص ضعيف الشخصية دائما البكاء وحلف يمين الطلاق على أي شي سواء في معاملته مع زوجته أو الآخرين وكانت دائما مشايخ السلطان يبررون ذلك أن اليمن في حالة غضب ويتم عنه كفارة يمين طبعا لاتطبق
وكانت الزوجة عندما تشتكي إلي أهلها
كانت كلمتهم الوحيدة لها عيشي كلنا نضرب زوجاتنا وكان الضرب شئ عادي وهذا مخالف للشرع ويتم إعادتها لزوجها من جديد
كانت الفتاة الصغيرة تخدم جميع أهل الزوج من أبيه وأمه وكذلك إخوته البنات وكانت لا تستطيع الكلام بكلمه لأ
لانها كانت تعرف مصير كلمه لأ
لخوف اعمامها من طلاقها حتى لا تطالب بميراثها الشرعي في والدها
وبمرور الزمن أنجبت طفلين إحداهما معاق ذهنيا
وسافر الزواج للعمل في إحدى الدول العربية
وكان عند عودته لابد من وضع شنط السفر لأبيه وإخوته أولا والباقي منهم تأخذه زوجته وأولاده الصغار
ومن كثرة الكبت والزل تعرضت الزوجة لكثير من الأمراض النفسية والعضوية
حتي أنها أكثر من مرة كانت تريد الانتحار بحبه الغله لولا خوفها من الله وخوفها أن يحضر الزوج زوجه أب لأبنائها ويذوقوا الذل التي تعرضت له من قبل
هي دائما تتمسك بآيات الصبر
لكن وصلت لمرحلة إنما للصبر حدود
فماذا تفعل هي تريد النصيحة
ليس لها أحد تذهب إليه
ننتظر نصيحه لوجه الله تعالى تقال لها
مع تحياتي
الباشا احمد ⚖️🎩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق