مَن يسرق نعمة المطر
من بعد جباري ريحُ الحجر له غبار
بالظاهر جيرانٌ لمرعى وأشجار
أعطوك أمانًا، كسروا الساقية والعَبَر
جردان داخل جواني تنخدّ حجر
ما سلَّم للري حاجزُ حصى وجدار
هناك من يسرق نعمة المطر
مستربٍّ لماءِ جاره بالحيلة والحذر
نساهر المطر كمن يساهر شجرة القات
فالذئب من ثعلبٍ بالنار والحطب
والديك أكل لحمًا وشتم المرق
لصاحب الدار الريش والخبر
ولولا جباري بذلك التقدير والاحترام
قد أشق مجرى من ذاك العَبَر
وأردم خرسانةً على مناقير غراب
أملك مصارف الماء، ولي من العقد كتاب
وما استكثرت نفعًا، ولا كان لي عتاب
بقلم/ عبدالكريم قاسم حامد
2/9/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق