«فجرُ إيلول»
يا فجرَ سبتمبرَ الموعودَ في دمنا
أشعِلْ ، ففي كل جُرحٍ ثورةٌ تَثَرُ
ضاقَ المدى ، وبلاطُ الدارِ أَرهقَهُ
كهفٌ يُصادرُ حقَّ الشعبِ ، والثَمَرُ
شعبٌ على صبرِهِ قضَّتْ مجاعتُهُ
لكنهُ شـررٌ فـي العُمقِ يُعتَصَرُ
يشتاقُ للثورةِ العذرآءِ ، تُولَدُ مِن
رحِمِ المظالمِ ، لا تُبقي ولا تَذَرُ
تستَأْصلُ البغيَ مِن جَذرٍ وَتَجرُفُهُ
فلا السُّـلالَةُ تبقَىٰ لا ولا الأَثَرُ
عـادتْ شـرارةُ سبتمبرَ بِمولِدِها
لِتكتُبَ المجدَ، إذ يُستَأْصَلُ الخَطَرُ
إيلولُ انهضْ مِنَ الأركامِ ، إنَّ لنا
ثَاراً سيقلعُ مَن خانوا ومَن غدروا
إنّي أرىٰ النصرَ قد لاحتْ بوارِقُهُ
والظلمُ يُهزَمُ ، وَالأَوهـامُ تنكسِرُ
بقلم الشاعر
محمد المحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق