حين يجلس الجهلُ فوقَ كرسيِّ القرار
من وضعيَ البائسِ،
جلسَ الجهلُ فوقَ كرسي
وكنتُ أنعتُ الغباءَ عذرًا
لهذه المآسي.
فصارَ للفشلِ يدٌ،
وصارَ له قرارٌ سياسي
ظاهرُهم مع العلمِ والرقيِّ والتقدّم
وباطنُهم لَغْيُ المعلّم،
وهدمُ المجتمع.
لا هم في البناءِ لبنةٌ،
ولا لهم في صرحِ النهضةِ أساس
قادوكَ نحوَ الظلام،
وساقوا الفكرَ إلى العدم
فأنبتوا لكَ وجعًا
من واقعٍ كلُّه ألم.
رَعَوا لكَ صيفًا
من صُنعِ منظّمةِ الأمم
وجهلوا أرضَ الزروعِ والنِّعَم
واستهانوا بالعقل
وأهملوا الإنسانَ والجسد.
فصارَ العقلُ شاخصًا في الأبصار
والجسدُ هالكًا من الأوجاع
فلا حياةَ تُرجى،
ما دامَ الجهلُ يقودُ المسار.
بقلم/ عبدالكريم قاسم حامد
16/8/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق