الأحد، 16 أغسطس 2026

[[ لا للعنف ]] ✮✮✮ 🖊 رئيسة السفراء د. سراب الشاطر

الرؤية الأدبية والنقدية 
للأديب والناقد الكبير الزميل الراقي
[[ أ.  صالح الصرفندي ]]
لمقالي الاجتماعي 
[[ لا للعنف ]] 
سطورك راقية بالاحساس وحروفك معطرة بالأنفاس 
ونزفك المبدع أطربني
أ.صالح الصرفندي 
واستطاع أن يضيئ على الظاهرة اللا انسانية من كل نواحيها كما كتبت في مقالي الاجتماعي بالضبط..
شكري وتقديري لهمسك المرتل و دمت لنا منارة فخر في سماء الأدب الرفيع 
ودام نبض قلمك الراقي ينثر قوافل الورد

وسوف أنشر قراءتك الأدبية التحليلية  
بعد مقالي [[ لا للعنف ]]
للربط بينهم 
دمت لنا بخير أحبيتي المتابعين 
 و دام  نبض العطاء الثر والتميز لمعاليك الزميل الراقي
( الأديب صالح الصرفندي)
تحياتي والياسمين لمعاليك..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
[[  لا للعنف  ]]
         بقلم
 الباحثة الاجتماعية 
  رئيسة السفراء 
    للشعر العربي  
الإعلامية السورية 
 د.سراب الشاطر 
--------------------
  أتناول في مقالي هذا موضوعاً اجتماعياً هاماً قد أطل برأسه في مجتمعاتنا الشرقية بالآونةِ الأخيرة ..
العنف...
 وانتهاكاته لحقوق الإنسان...
 هذا السلوك يُحدث إيذاء ملموس أو معنوي للآخرين ويهدف للهدم والتدمير ويترافق بانفعالات الغضب والضغينة والهياج
 ويكون العنف للجسد من خلال سلوك نستخدم فيه القوة للحد من حرية الحركه (كالضرب أو الركل أو ماشابه من أساليب التعنيف) ..
أو عنف نفسي..
 من خلال  الكلمات المهينة ..
أو عنف اقتصادي..
 من خلال حرمان المال والتلذذ بالطلب والحاجة والسؤال أو حتى الحرمان من التحكم بالأموال الشخصية (كالميراث)
 وأيضاً هناك عنف من خلال الإهمال وعدم الاهتمام لهذا الكائن واعطاءه حقه من الحنان والدفع المعنوي لاستمرار الحياة.
 ويعد العنف الاجتماعي من أبشع مايتعرض له الفرد ويتسبب في مشاكل نفسيه وكذلك جسديه جراء ممارسات عديده كالتهديد والاساءة في المعامله والإهانة الشفهية والتنمر والسخريه والاجبار على المعاشره الزوجيه أو الهجر .....
 وهذه الممارسات تتعلق بأعراف وتقاليد  المجتمع المتوارثه والتي أصبحت جزء من العادات المقبولة تقافياً واجتماعياً كالزواج المبكر وزواج القصر والزواج الإجباري  ولو دقينا اكثر في أسباب العنف الاجتماعي نرى الحسد والتفاوت بين أفراد المجتمع في المستوى المعيشي والحرمان 
يسمح لبعض أصحاب النفوس الضعيفة بالقيام  بأعمال العنف والتخريب لتعبير عن عدم الرضى
 وكذلك تفشي البطالة يؤدي إلى العنف بكافة أشكاله ليفرغ الشاب طاقتهم السلبية
وعدم تثقيف الشباب وتوعيتهم لحل مشكلاتهم  واللجوء احيانا لأهل الخبرة والاختصاص يمكن أن يوصلهم لممارسة العنف بطريقه أو بأخرى مما يؤدي إلى نتائج سلبيه تضطر فيها المرأة  لترك البيت بسبب الخوف والرعب المستمر من العنف الاسري الذي تتعرض له والذي بدوره يزعزع ثقتها بنفسها ..
والطفل أيضاً الذي  يتعرض للعنف.. نجده كثير البكاء ويعاني من مشكلات وصعوبة في النوم والتلعثم والاختباء والشعور بالخوف والقلق وأحيانا كثيرة يصاب بالفصام للهروب من العنف ويبدأ  بتعاطي المخدرات وشرب الكحول والأنضمام إلى مجموعات اجراميه ..
والرجل الذي يتعرض للعنف يشعر بالخجل ويقع في صراع داخلي بيه وبين عادات وتقاليد المجتمع..
وبعض النساء قد تخسر تعليمها وتترك الجامعه أو المدرسه أو حتى العمل خوفاً من مواجهة الأمر والابلاغ عن الاساءه..
والأطفال تقل نسبة احترامهم لأنفسهم مما يؤثر على مسيرة حياتهم التعليمه والتدني في نتائجهم ويعجزون على تكوين أصدقاء بشكل طبيعي..
وبعد هذا الطرح لأشكال ونتائج العنف على الرجل والمرأة والطفل لابد لنا من حلول تعيد التوازن لحياتنا الاجتماعية
 لذا يجب نشر ثقافة القانون والمحاسبة والالتزام بتطبيق الأنظمة والتعليمات لتوافر العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص
 وأيضاً الاهتمام بتوعية الشباب وتعويدهم على احترام الاختلاف 
ونشر ثقافة التسامح والتركيز على أن العنف يولد العنف وهو سبب دمار الشعوب ..
كما يجب إلحاق عقوبه صارمه بحق مرتكبي الجرائم لردع الآخرين
 وتوفير نوادي رياضيه لاشغال الشباب وتفريغ طاقاتهم وتفعيل دورهم بالمشاركه بالحياة الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية ليزيد شعورهم بالانتماء والمسؤولية لحماية مجتمعهم وأسرهم .
كما يجب محاربة ظاهرة التسول عند الاطفال والتي من شأنها خلق جيل غير مؤهل بتأهيل صحيح  يميل إلى العنف  ..
والتقليل  من مشاهد العنف في وسائل الإعلام وتوعية الاهل لمراقبة أبنائهم
 في ما يشاهدون ويتابعون  ...

وفي الختام كلنا نطمح لعالم يحترم حقوق الإنسان والإنسانية ويرفض أشكال العنف النفسي واللفظي والجسدي والمالي والسياسي  والاجتماعي للعيش ضمن مجتمع سليم معافى يسوده التسامح والتأخي والمحبة  ..
---------------------
تحياتي لكم  متابعينا ..
وإلى اللقاء في  مواضيع أخرى تهم الأسرة والمجتمع 
لكم مني جزيل المودة والحب..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الرؤية الأدبية والنقدية للأديب والناقد الكبير 
أ.صالح الصرفندي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 
المقال يطرح قضية اجتماعية وإنسانية في غاية الأهمية، ويسلط الضوء بشكل دقيق على أشكال العنف المختلفة (الجسدي، النفسي، الاقتصادي، والإهمال) وأسبابه..
 مثل البطالة وغياب الوعي، بالإضافة إلى آثاره المدمرة على الأسرة والمجتمع.
وهذا من شأنه أن يحول
 النص إلى مقال صحفي أو منشور اجتماعي أكثر جاذبية وتنظيماً للقراء، تم صقله وإعادة صياغته لزيادة الترابط وتعميق الفكرة، مع الحفاظ الكامل على اسم الكاتبة وأفكارها الأساسية:
        لا للعنف..
 نداء من أجل مجتمع آمن ومستقر
بقلم: الباحثة الاجتماعية والإعلامية السورية
د. سراب الشاطر
 (رئيسة السفراء للشعر العربي)
في الآونة الأخيرة، أطلت ظاهرة "العنف" برأسها في مجتمعاتنا الشرقية كقضية اجتماعية ملحة تستوجب الوقوف عندها. فالعنف
كما عرفته لنا د.سراب  ليس مجرد سلوك عابر، بل هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، يترافق مع مشاعر الغضب والضغينة، ويهدف بالدرجة الأولى إلى الهدم والإيذاء، سواء كان ملموساً أو معنوياً.
_ أشكال العنف: 
وجوه متعددة لعملة واحدة
يتخذ العنف في حياتنا اليومية صوراً شتى، لعل أبرزها:
_ العنف الجسدي: 
استخدام القوة البدنية كالضرب أو الركل للحد من حرية الآخر.
_ العنف النفسي واللفظي: توجيه الكلمات المهينة والتنمر والسخرية التي تحطم الكرامة.
_ العنف الاقتصادي:
 حرمان الفرد من ماله، أو منعه من التحكم في مستحقاته الشخصية كالميراث، مما يجعله في حاجة وسؤال دائمين..
_ عنف الإهمال: 
غياب الاهتمام والدعم المعنوي والحنان، وهي ركائز أساسية لاستمرار الحياة النفسية السليمة.
أما 
_ العنف الاجتماعي...
 فيعد من أبشع الممارسات إذ يتداخل أحياناً مع موروثات ثقافية وعادات وتقاليد خاطئة، مثل الزواج المبكر، وزواج القصر، أو الزواج الإجباري، فضلاً عن الهجر والتهديد.
_ الجذور والأسباب:
 من أين ينبع العنف؟
إذا تعمقنا في أسباب هذه الظاهرة، نجدها تتلخص في عدة عوامل:
_ التفاوت المعيشي والحسد: 
شعور الحرمان يدفع بعض أصحاب النفوس الضعيفة للتخريب والتعبير عن عدم الرضا بوسائل عنيفة.
_ البطالة المرتفعة:
 غياب الفرص يترك الشباب بطاقات سلبية وتائهة، يتم تفريغها بطرق عدوانية.
_ غياب التوعية: 
ضعف تثقيف الشباب بآليات حل المشكلات السلمية، وعدم اللجوء لأهل الخبرة والاختصاص عند الأزمات.
_ الضحايا والآثار:
 تفكك الأسرة وضياع الجيل
لا يستثني العنف أحداً، وآثاره التدميرية تشمل الجميع:
_ المرأة:
 تضطر لترك منزلها تحت وطأة الخوف والرعب المستمر، مما يزعزع ثقتها بنفسها، وقد يضطرها للتخلي عن تعليمها أو عملها خوفاً من المواجهة.
_ الطفل: 
يصبح كشجرة ذابلة؛ يعاني من الخوف والقلق، صعوبة النوم، التلعثم، وكثرة البكاء. وفي حالات متقدمة، قد يصاب بالفصام للهروب من الواقع، أو ينزلق إلى تعاطي المخدرات والانضمام لشبكات الجريمة.
_ الرجل: 
يقع في صراع داخلي مرير بين مشاعر العجز والخجل وبين العادات والتقاليد التي تفرض عليه صورة معينة.
_ خارطة الطريق:
 _كيف نواجه العنف؟
إن علاج هذه الآفة يتطلب تظافراً للجهود عبر خطوات عملية:
_ ردع القانون: 
فرض عقوبات صارمة وحاسمة بحق مرتكبي الجرائم ليكونوا عبرة لغيرهم.
_ استثمار طاقات الشباب:
 توفير نوادي رياضية وثقافية، وتفعيل دور الشباب في الحياة السياسية والاجتماعية لتعزيز شعورهم بالانتماء والمسؤولية.
_ حماية الطفولة:
 محاربة ظاهرة تسول الأطفال التي تنتج جيلاً غير مؤهل يميل بطبعه للعنف.
_ الإعلام المسؤول:
 التقليل من مشاهد العنف في وسائل الإعلام، وتوعية الأهل بمراقبة ما يتابعه أبناؤهم.
___وتم ختم مقال د.سراب الشاطر بقولها ...
إننا نطمح جميعاً إلى عالم يحترم حقوق الإنسان وإنسانيته، عالم يلفظ العنف بكل أشكاله؛ النفسية، اللفظية، الجسدية، المالية، والسياسية. هدفنا الأسمى هو العيش في مجتمع سليم، معافى، يسوده التسامح، التآخي، والمحبة.

تحياتي لكم متابعينا الأعزاء، وإلى اللقاء في مواضيع أخرى تهم الأسرة والمجتمع.. لكم مني جزيل المودة والحب

دام ألق الحرف والمداد لسموك الراقي 
د.سراب الشاطر ..
وإلى المزيد من حروفك الساميه ومدادك الثر 

   .. أ.صالح الصرفندي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق