العنوان: تتساءلين
لم تعد كلماتي محصورة في رسالة
يغلق الباب في وجهها
كلماتي تجاوزت كل الحدود
وصلت إلى مسامع وأعين الناس
إلى أهلك
وحتى إليك
تتحدثين مع ذويك كل مساء
لماذا يكتب الآن؟
لم يضع صورة باب منزلنا القديم؟
لم لم يكتب منذ خمسة سنين ؟
لماذا لم يكتب منذ بضعة ايام؟
ويبقى سؤالكم عني
ترى كيف هو الآن؟
كيف أكون؟
قصائدي أحدثت ضجيجا بينكم
لماذا يضع إسمي سيعرفني الجميع ؟
ويبقى حديثكم عني
أجيبك يا حبيبة فؤادي
من حقي أن أكتب...
أكتب ولا أبالي
أجيبك عن حالي وأهوالي
أحببتك كما أحببت هذا الباب
الباب كان لمنزل والديك
كان يحميك
كنت أحسده
حين تتكئين عليه
لمس أنامل يديك، كنت أغار منه.
تتساءلين لم لم يكتب هذا المساء؟
هل هو بخير؟
هل أصبحت تتلهفين لقصائدي
كما كنت تتلهفين لرسائلي
للحوالات الرقمية؟
كيف أنا؟
أنا لم أغير حالي
أكتب ولا أبالي
أنا لم أغير رقم جوالي
أنا لم أخذ اسما غير إسمي
أنا لم أستعر اسما آخر
كم لديك من حساب على المسنجر؟
كم لديك من رقم جوال؟
كم لديك من صديق؟
كيف خرجت من الطريق السليم الى هذا الطريق السيىء؟
أنظري كيف وصل بك الحال، من طهارة ونقاء
من عفة وحياء،
الى شقاء.
ليس لدي شيء أخفيه
أنا ورقة بيضاء
لم يخدشها جرم أو رذيلة
أنا شهادة حسن السيرة
أنا الإحترام، التقدير، الطيبوبة، الإخلاص
أنا العدل، التعامل، الإحسان، النقاء
أنا الإيمان الصادق، المعاملة، السخاء
أنا التواضع، الأدب، الأخلاق.
أنت يا حبيبتي الغالية صباح
عفوا يا سيدتي، يا امرأة!!!
لا أعرفك
أحببتك أكثر من خمسة عقود
إلا عامين
حتى الأن لا أعرفك،
عجبا كيف
اقترنت بك مرتين
ورغم ذلك لا أعرفك
ادعيت الحب 💘 ولكنك لم تكوني كذلك
ادعيت الود وأنت من وأدته مرتين
ادعيت القرابة وأنت من قطعها
ادعيت الوصال وأنت من أجهدت عليه
أمضينا على العقد- عقد القران، الزواج-
أنت من فسخته
أخذنا العهد بيننا وأنت من نقضت العهد
تتساءلين لم لم يكتب منذ بضعة ايام؟
عفوا حبيبتي
أنتقي الكلمات
الكلمات كالورود، كالأزهار
وأنا البستاني أختار وأنتقي الجميلات
المعطرة والأنيقات
كما كنت يا صباحميد
كنت جميلة، ناعمة، أنيقة، حسناء، رقيقة
أعرف يا حبيبة فؤادي بأنك تقراءين قصائدي
قصائدي تجوب كل الأقطار العربية والإسلامية
تدون في كل مكان، الكروبات، المواقع الاجتماعية
إسمك سيخلده التاريخ
كما إسمي
وهذا شرف لك حبيبة فؤادي
كما خلد قيس وليلى
جميل بثينة
حميد صباح ، -صباحميد-
إسمك مربوط بإسمي
هل سيتذكرك الناس؟
هل يعرفون عمن اتكلم؟
لا تهتمي بأقوال الناس،....
تتساءلين لم خرج عن صمته؟
ماذا يريد بعد كل هذه السنين؟
من حقك أن تتساءلين يا عزيزتي
من حقي أن أكتب
، من حقي أن أحب
أعدت ترميمها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق