لي دولة
لي دولة أنشأتها بخبرة
سكانها النساء و الصغار
مفتاحها الوداد النوال
جنودها البكاء و اعتذار
سهامها عظيمة لتحذر
ما ذاك إلا الكيد و الضرار
إن اتهمت تأت بالبيان
ما جاز فيها الصمت و اختصار
إن أهلها شاركتم التجارة
فالربح أن يركز التجار
و صادر منها من اختيار
قد لا يصيب إن يكن خيار
فتابع مرادها كريم
لكن لدى أهل النهى حمار
من عاش فيها بالحجى غني
بعد النهار ليله منار
ومن قضى معيشة الحمار...
...فيها فإن ليله نهار
للسر ليس فيها من وعاء
و كان من عاداتها السرار
رأيتها دارا لمن تحب
لكنها لغير ذاك نار
لا تشتهي إلا بأن تدير
أما لدى أهل الذكا تدار
بل دونها لا تستقر دولة
إن كنتم أهلا هي الديار
أو كنتم أنتم لزائرين
لتعلمو بأنها المزار
لا تسلمو يوما لها الرقاب
إلا بأن تكون تستشار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق