الدُّنيا فانيَّة
كأمواجِ البحرِ غدَّارة. ملهاش متعلم ولاخبير
فرحان .رايِح تِسبح تَسحَقك في القاع العميق
وتقضي على الحلم الجميل
مُوجة رايْحة وجايَّة ومِش ثابتة. مِثل الدُّنيا مَلهاش عزيز
تِفرق بين الأخ وحبيبه مِن أجل شيء دَنيء
كُل واحد بيقول نَفسي في الزمن الوَضيع
كُل حاجة بتتباع بالمادة ونَسينا الوفاء والحميم
وعُمر النَّفْس ما تِشبع. بدون حَمد لله الكريم
وجَعلَت الغالي رخيص
وانسلخت من الأصل والمبدأ ولَهثَت خلف متاعٍ مَهين
وزدادت الشهوة بيننا ونسينا الخلاق العليم
طمَّعتي يادنيا .الناس فيك .هما مش عارفين إنك مش دايْمة
طبعِّنا وَرثناه من أدم لم يطع كلام ربَّه وأزلَّه الشيطان الرجيم
طمعاً في الخلود وقتل قابيل هابيل
مش بقولك إحنا مخلوق ضعيف
الطمع والغدر فينا غَريزة إلا مَن خَشىَّ الرحمن الرحيم
في النهايه نسينا أن العيب مَورُوث فينا
والدنيا بريئة مِن ذنوبنا .هَلُمَّ نُصلِح مِن عيوبنا قبل يومٍ عَقيم
بقلمي عزة عبدالمنعم ناصف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق