أعمي القلب والروح
الاعمي الحقيقي هو أعمي القلب والروح وليس العين
في البداية تعالوا نصلي على النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
هذه القصه حقيقيه من واقع الحياه
تبدأ أحداث القصة في إحدى قرى الصعيد
طفل كفيف البصر نتيجة العلاج الخطأ في بداية حياته هذا الطفل حفظ القران الكريم في سن مبكرة جدا والتحق بالأزهر الشريف حتى وصل إلى أعلي المراكز العلمية وحصل على شهادة الدكتوراه في علم أصول الدين وتعين بجامعة الأزهر دكتور محاضر في فقه وأصول الدين وعن طريق احدي المراكز المتخصصه في المكفوفين تم زواجه من سيده فاضله كانت أيضا كفيفه ومن الله عليهم بطفل يدعي حسام الدين كان عصي الأمل لهم وسندهم في الحياة
إلا أن هذا الطفل تعرف على قرناء السوء وفشل في دراسته الثانوية وبعد فترة من الزمن توفي الأب وترك تركه كبيرة من المال فقام حسام الدين الإبن المدلل بإقناع الأم بترك قريتهم بالصعيد وتصفية التركه والنزوح إلي مدينة الإسكندرية وتم له ما يريد
وانتقلوا إلي مدينة الإسكندرية وقاموا بشراء شقتين سكنيتين
للاقامه بهم واحده على البحر والاخري داخل المدينة
فطلبت منه الأم أن يتزوج ابنه خاله المقيمة بالإسكندرية وتم عقد القران والزفاف
وبعد فترة قصيرة توفيت الأم وأصبح حسام الدين بيده كل الأموال
وانجب من زوجته أربعة أبناء
إلا أن طريق الشيطان سيطر على حسام فكان فاشل في كل عمل يقوم به
وكان يصرف على الأسرة من الميراث الذي تحصل عليه
وتعلم مهنه السواقه وقام بشراء سيارة للعمل عليها
ومن خلال عمله تعرف على امرأه سيئة السمعة وتم زواجهم عرفيا خوفا من أهل زوجته
وكانت الزوجة الجديدة ظاهريا تهيئ له خوفها على أمواله حتي اقنعته بكتب عقد السيارة لها وحدث ذلك
وبعد فترة من الزمن قام ببيع شقه البحر وشراء ذهب لزوجته الجديدة
وهنا علم أهل الزوجة الأولى بذلك وتحدثوا معه إلا أنه لم يستجب لهم
فطلبوا الطلاق لاختهم
وكان حسام الدين ينتظر ذلك فوافق على الفور مع كتابه الشقه السكنية التي تقيم بها زوجته الأولي بإسم أولاده منها حفاظا على حقوقهم
وتخلي حسام الدين عن أولاده وعاش مع زوجته الجديدة حتى خلصت أمواله فقامت بطرده من شقتها وتمزيق عقد الزواج العرفي
ولم يجد حسام الدين مكان يؤيه فذهب إلى
أهل طليقته يطلب العوده إليها من جديد مع التعهد بحسن رعايتهم
إلا أن طليقته رفضت ذلك
ما رايكم في هذا الموقف
هل تغفر له
أم تصر على قرارها
ننتظر ارائكم القيمة
مع تحياتي
الباشا احمد ⚖️🎩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق