الاثنين، 24 أغسطس 2026

أعمي القلب والروح
الاعمي الحقيقي هو أعمي القلب والروح وليس العين 

في البداية تعالوا نصلي على النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم 
هذه القصه حقيقيه من واقع الحياه 
تبدأ أحداث القصة في إحدى قرى الصعيد 
طفل كفيف البصر نتيجة العلاج الخطأ في بداية حياته هذا الطفل حفظ القران الكريم في سن مبكرة جدا والتحق بالأزهر الشريف حتى وصل إلى أعلي المراكز العلمية وحصل على شهادة الدكتوراه في علم أصول الدين وتعين بجامعة الأزهر دكتور محاضر في فقه وأصول الدين وعن طريق احدي المراكز المتخصصه في المكفوفين تم زواجه من سيده فاضله كانت أيضا كفيفه ومن الله عليهم بطفل يدعي حسام الدين كان عصي الأمل لهم وسندهم في الحياة 
إلا أن هذا الطفل تعرف على قرناء السوء وفشل في دراسته الثانوية وبعد فترة من الزمن توفي الأب وترك تركه كبيرة من المال فقام حسام الدين الإبن المدلل بإقناع الأم بترك قريتهم بالصعيد وتصفية التركه والنزوح إلي مدينة الإسكندرية وتم له ما يريد 
وانتقلوا إلي مدينة الإسكندرية وقاموا بشراء شقتين سكنيتين
للاقامه بهم واحده على البحر والاخري داخل المدينة 
فطلبت منه الأم أن يتزوج ابنه خاله المقيمة بالإسكندرية وتم عقد القران والزفاف 
وبعد فترة قصيرة توفيت الأم وأصبح حسام الدين بيده كل الأموال 
وانجب من زوجته أربعة أبناء 
إلا أن طريق الشيطان سيطر على حسام فكان فاشل في كل عمل يقوم به 
وكان يصرف على الأسرة من الميراث الذي تحصل عليه 
وتعلم مهنه السواقه وقام بشراء سيارة للعمل عليها 
ومن خلال عمله تعرف على امرأه سيئة السمعة وتم زواجهم عرفيا خوفا من أهل زوجته 
وكانت الزوجة الجديدة ظاهريا تهيئ له خوفها على أمواله حتي اقنعته بكتب عقد السيارة لها وحدث ذلك 
وبعد فترة من الزمن قام ببيع شقه البحر وشراء ذهب لزوجته الجديدة 
وهنا علم أهل الزوجة الأولى بذلك وتحدثوا معه إلا أنه لم يستجب لهم 
فطلبوا الطلاق لاختهم 
وكان حسام الدين ينتظر ذلك فوافق على الفور مع كتابه الشقه السكنية التي تقيم بها زوجته الأولي بإسم أولاده منها حفاظا على حقوقهم 
وتخلي حسام الدين عن أولاده وعاش مع زوجته الجديدة حتى خلصت أمواله فقامت بطرده من شقتها وتمزيق عقد الزواج العرفي 
ولم يجد حسام الدين مكان يؤيه فذهب إلى 
أهل طليقته يطلب العوده إليها من جديد مع التعهد بحسن رعايتهم 
إلا أن طليقته رفضت ذلك 
ما رايكم في هذا الموقف 
هل تغفر له 
أم تصر على قرارها 
ننتظر ارائكم القيمة 
مع تحياتي 
الباشا احمد ⚖️🎩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق