مَا زِلْتَ
تَطْلُبُ مِنْ حُرُوفِي حُجَّةً
وَالصَّمْتُ أَعْلَنَ
مَا خَفِيَّ وَمَا اشْتَعَلْ!
أَوَلَمْ تَرَ
الشَّوَقَ المُسَافِرَ فِي المَدَى
يَطْوِي المَسَافَةَ نَحْوَ عَيْنِكَ؟
هَلْ وَصَلْ؟!
عَيْنَايَ
كَانَتَا الكِتَابَ وَمَا حَوَى
لَوْ كُنْتَ تَقْرَأُ
مَا سَأَلْتَ عن الزَلَلْ!
تَغُضُّ طَرْفَكَ
وَالـعُيُونُ نَوَاطِقُ
وَتَزْعُمُ أَنَّ الحَدِيثَ قَدِ اكْتَمَلْ
نَادَيْتُ قَلْبَكَ
بِالسُّكُونِ وَصَمْتِهِ
فَسَمِعْتَ صَوْتِي
غَيْرَ أَنَّكَ مُرْتَحِلْ!
وَتَحْسَبُ
أَنَّ السُّكُوتَ جَفَاءُ خِلٍّ
وَفِي الصَّمْتِ
شَّوْقي العَظِيمُ قَدِ هَطَلْ!
رَحَلْتَ
وَأَنْتَ بِقَلْبِيَ المُضْنَى مُقِيمٌ
كَمَا يَسْتَقِرُّ
بِعَيْنِ غَادِرَةٍ كُحلْ!
قَدْ قُلْتُ
كُلَّ الشَّوْقِ صَمْتاً صَادِقاً
فَكَيْفَ تَبْحَثُ
عَنْ قَتِيلٍ لَمْ يزَلْ؟!
وسام اسماعيل
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق