نورُ الهدى.
الأرضُ والأَفلاكُ والأَكوانُ
والجانُ والإِنسانُ والأَزمانُ
مُستبشرونَ بِمولِدِ النُّورِ الَّذِي
لَولاهُ سادَ الظُّلمُ والطُّغيانُ
وُلِدَ السَّنا فتنورت أَكواننا
فبهديهِ للعالمينَ أَمانُ
يا أَحمدُ المُختارَ، هديُكَ للورى
قَد عمرت بضيائهِ الأَوطانُ
ميلادُكَ الميمونُ بُشرى رحمةٍ
للخلقِ قد أَهداهُمُ الرَّحمنُ
قد جِئتَ بِالدِّينِ الحنيفِ كرامةً
للكائناتِ فعمَّهَا اطمئنانُ
طَهُرت بِكَ الدُّنيا وزالَ ظلامُها
وبنور عدلك دائمًا تزدانُ
أَرسى بِكَ الرَّحمنُ نُورَ هدايةٍ
تَسمُو بهِ الأَرواحُ والأَبدانُ
يا مَن حوى الخُلقَ العظيمِ كرامةً
والصدقُ في أتباعه عنوانُ
صلَّى عليكَ اللهُ يا خيرَ الورى
ما لاحَ فَجرٌ وانثنت أَغصانُ
بقلمي محمد العبدلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق