****رماد الزمن وشبح الرحيل****
تتسربُ دقائقُ عيشي
من بين أصابعي،
تتساقط تباعاً
كأوراق خريفٍ
تذروها الرياح،
تقضمها أضراسُ
زمنٍ عاتيةٍ رياحه،
فتغدو كالعهنِ
المنفوش،
كرماد جثةٍ
التهمتها نارُ
هندوسيّ،
أو كعش طائرٍ
عصفت به
الرياح
فهدّت أركانه
وشردت سكانه
بين جنوب وشمال،
كسفينةٍ تلاشت
أشرعتها
فتناثرت على عباب
موجٍ عاتٍ،
تغرقُ رويداً
في لجة ظلامٍ داهس،
لتسدلَ الستارَ
على رحلةِ ملاحٍ
استسلم للعدم
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 18/8/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق