الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

نهاية الضمير..
تطبيع..

في " بلاد العرب اوطاني"
يجري صبي بفردة حذاء قاتمة..
تلعب طفلة دورها المكتوب : خادمة 
وفوقهما .. على غيمة ناعمة
يتم توقيع صفقات آثمة..
ترهن الضمير !! ..

تلميع..

يجيد الاعلامي اللعب بالكلمات
يبني قبة من حب .. ويحل أعتى الازمات
يلمع زجاج بيت الحكومات
يشنق الشعب.. ويصلي على من مات
ويطلق النعي الأخير..

تضبيع..

ألف، باء.. تاء .. ثاء.. 
جمع مواطن : يعطي جراء..
صوت قطيع : هو ثغاء..
عمل وزير : رفع دعاء
يا الاهي .. ما المصير !!..  

تمييع..

كان آلهة اليونان يمقتون السياسة والنفاق
يسيطر زيوس على المحاربين والعشاق
حارب الراسماليين والسلفيين والرفاق
نام بعمق.. وعندما في عصرنا استفاق..
انتحر من هول سوء التسيير !!..

تجويع..

كيف تشعر عندما ترى آلاف الجياع؟
كيف تبني الخيانة وطنا للضياع؟
كيف تصير الانسانية مسرحا للضباع؟ 
كيف يمكن أن نفرد الشراع ..
وأن نواصل المسير؟!!
بلحنش عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق