الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

مسك دم الشهداء ✮✮✮ 🖊 الشاعر إبراهيم خليل على أحمد

عن إرهاب أسود اجتاح أرض بلادى وبلاد العرب وما زلنا منه للأن نعانى
مسك دم الشهداء
...........................
لما أنينك يا وطن ؟ لما تنتحب ؟
وبك وافراً من نخيلاً و زرعاً وشجر ؟
ووافر الماء والغيث والمطر ؟
وشعوباً بأحضان ضجيجاً وصخب ؟
أنينى لأشجاراً تحترق
ودماً يروينى لا غيثاً بل مطر
سمائى تمطرنى هلاكاً لا عشقاً
بأحشائى تُقبرُ أبنائى وتفخيخاً وشرر
وشروراً تتعالى وخيراً يندثر
شهداءً هنا وهناكَ وتربصاً وخطر
أبكى خِيرةُ أبنائى.. أنعى أحقر أحفادى
بأنى أطعمتهم خيرى و زادى فقتلوا أبنائى 
بأرض بلقيس وبغداد والشامى .
وقدسى تأن أنينى .
وطرابلس وقاهرة المعز ولبنانى .
وما من أبنائى ..
للخسة أوثق للخيانة لثامِ .
للماسون أحفادى يذبحون أحفادى وهمو لئامِ .
لخيراتى يتربصون لحلم الأعادى .
يُطْبِعُونَ يتراقصون بألحانِ عارياتً سادياتِ
متباهون متفاخرون متصارعونَ ..
لإكتساب ودِ سادى و ساديات غازياتِ .
وثكالى الشهداءِ باكياتِ لحريتى لأمنى لأمانى حالمات .
أبكى شهداءً أحياء . أبكى خسة جبناء .
قتلوا الشهداء لديناً والدينَ براء .
فلا تسألنى لما أنينك يا وطن ؟
لما تنتحب ؟ ومسك دم الشهداء
أريجُهُ فاحَ بأحشاءِ أرضىِ والسماء .
عجبى
...........................
إبراهيم خليل على أحمد 
24\9\2020 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق