مجرد خاطرة :
حين اشعر بالاختناق افر للشاطئ اجري دوما ومعي ظلي ووجدي ومع الغروب موعدي وامنيات تنتظرني هناك
قد تركتها قد جاش بها مسبقا خافقي لقرار توافقي
مااكثرهن حولي ومن ساختار بينهن احتار امري
لكن اليوم أمنية ما خلت وجودها أبدا
حتى فاجئتني قالت هيا لنسبح معا
خائفة من الماء متمسكة بذراعي
لكن غواها هدوء البحر الممتد
لمدى البصر بدون منظار
كساحرة قالت لي انتبه
قد انزعج منك البحر
ارى موجات عاتية
قادمة كالجبال
مصممة عازمة
على اقتلاع قدماي
من الرمال وسحبي
لمداها لحيث لست ادري
قد قالت لي الساحرات يوما
ان هناك عميقا مقابر للأمنيات
صدقتها ولماذا لا اصدقها فانا الأعلم
بمدى رجاحتها وشساعة مدى ودقة عينيها
تنصلت مني قد أغرتها صفحة الماء إلى الآن هادئة
وازالت حدائها في ثوان وكشفت عن ساقيها الفاتنتان
فتدلى الخلخالان بدلال على نقش الحناء فتلألأ المكان
هي ساحرة الأمنيات حين لك تتزين كأنها امرأة امام مرآة
وموجة خفيفة قادمة زارت قدميها بقبلة مجرد إغراءات
ارادت أخرى ان تفعل ما فعلته اختها وهي لهن التعليمات
جبرت خاطرها وتركتها تلامسها بحذر قد شعرت بخطر
لكن شاع الخبر بالمعسكر وبدات الموجات تتوالى
ومع آخر واحدة كانت تظهر مسالمة رايت البحر
وقد بدأ يتمدد والمد لأبعد حد لمدى معه
قلبي ارتعد كمن اعلن علي الحرب
وانا لست لها بعد مستعد
لاحقتنا الموجات
وما ارتاحت حتى
لامست بانكسار ها
قدمينا وانا اجر ورائيي امنيتي
وانساب الماء سطحي من تحتي
حين خسرت الموجات في تحدي الحرب
وماكان لها ماتريد فبقى البحر يزبد ويرعد من بعيد
رست تلهث بضع حبات مرو مقذوفة على حناء امنيتي
كانت ضحية لعنفوان بدون لجام للموجات العاتية
ترسبت فعادت للشط قد نجت من الغرق
فلطالما تاهت بالبحر ولقد آمنت انها
يوما ستتحرر حين البحر قبضته
على عنقها المسالم تنكسر
ما أجمل تلك الحبات
وقد صمدت طويلا
وسافرت كل تلك المسافات
وقد عادت لها الآن الحياة كانها
ذرر توا تساقطت من عقد بجيد حسناء
كان لها اهداء بالماضي وقد تكسر إلى شظايا
ولم تنتظر ان له تستعيد فلقد خسرت الحرب
حتما كان هنا عاشقان لأمنية معا في نفس المنظر
الامنيات جميلة تحب الجمال وغروب الشمس لا يقاوم
لست ادري ماخبأه لهم القدر لكن غير بعيد على الشط
قصر من رمال قد تكسر وقد قاوم بضراوة في البداية الأمر
هي الأمنيات تظهر براقة عميقة كالبحر صعبة التصديق
بها كل أنواع المرجان والذرر والحجر وببابها نرد تلقيه
مسألة حظ فلن تعلم على اي وجه حقا حتما سيستقر
ربما حظهم حجر وما بنوا قد تكسر مع الغروب
في أبشع منظر والشمس تبقى بهم لا تبالي
ستختفي بعد ثواني ماسكة بطرف السماء
كناسكة هناك تتعبد بمحرابها الأزلي
قبل الغوص بالجانب الآخر المضاء
من العالم أنارت له المكان
ماسكة بكل الأفق بهالتها
غروب رأيناه يساير بانضباط
زحف جيوش الظلام على الشاطئ
وكل ما كان يرى قد توارى فجأة
خلف باب بالسماء قد انغلق وما اعتذر
وبقيت وأمنيتي نتسامر على ضوء القمر
كانّها قارورة خمر من النوع الراقي حتى هل الفجر
عبدالله صادقي المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق