*همسات الصباح*
*بقلم: حسن أبو زهاد*
ما أجمل همسات وتغاريد الصباح
في قلوب راضية حامدة شاكرة أفضال الخالق العظيم
الذي يسبب الأسباب ويفتح الأبواب
وينعم علينا برحمته الواسعة
القلوب التي يغمرها الحب
وتسعى في المحبة بعيداً عن تدابير البشر المغرضة
التي لا جدوى ولا فائدة منها
لأننا عنها راحلون ولها تاركون
فكن سعيداً بكل ما يمنحه الله
فإن السعادة في الرضا
سلاماً لمن يروا الحياة من منظور صدقها وإخلاصها
فلا تعرف قلوبهم إلا الحب طريقاً.. أدركوا معانيها
ما أجمل أن نصل لمرحلة
تصل فيها قناعتنا أننا لا نريد أن نكسب المواقف مهما كنا على صواب
لأن مكسب القلوب يفوق مكسب المواقف
نحرص على أن نترك بصمات خيرية
في قلوب من جمعتنا بهم المواقف
نحترم إرادة غيرنا.. نقدر وجهات النظر
لم نحسبها مكاسب وخسائر.. نحسبها مواقف
نؤثر فيها غيرنا على أنفسنا
نتغلب فيها على أطماعنا
نصل إلى قناعة أن الدنيا لا تستحق الصراعات
مهما جمعنا ومهما وصلنا
النهاية جميعنا نخرج منها كما دخلنا
تاركين خلفنا ذكرانا.. سيرتنا التي تظل تذكرنا
حاملين معنا صحائف أعمالنا.. ما لنا وما علينا
وخير الأعمال الباقية أصحابها
يحفلون بتدابير الله ورعايته
قانعون بإرادته.. راضون بأقداره
فهم في حفظه وستره فلا خوف عليهم
لأن سلاحهم صفاء سريرتهم ونقاء قلوبهم وعفويتهم في الحياة
يقف التفكير والتدبير عاجزاً
أمام قدرات رب العالمين
فلا يمنح إلا هو.. ولا يمنع إلا لحكمة بالغة
لأنه رحيم بنا.. عالم بأحوالنا
فلا تحارب من اتخذ معية الله سلاحاً
وشفافية قلبه درعاً.. فهو في حفظه ومعيته
كن واثقاً في الله وعدالته وقدرته وحكمته
فكل شيء عنده بمقدار
يقدر الأقدار ويسبب الأسباب
ويفتح ويغلق الأبواب لإرادته سبحانه وتعالى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق