الاثنين، 17 أغسطس 2026

العرب والعروبة ✮✮✮ ​بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي

العرب والعروبة

​أَمْسِ العِشِي بالحِلْمِ قَابَلْت صَدَّامْ

يَسْأَلْ عَنْ أَحْوَالِ العَرَبْ والعرُوبَهْ

​يَسْأَلْ عَلَى بَغْدَادْ وَدْيَارِ الأَعْلاَمْ

وَأَهْلِ اليَمَنْ وِالْقُدْسِ وِأَرْضٍ حَبِيبَهْ

​فَقُلْتِ لَهْ سَلِمْتَ يَا عِزَّ الأَعْلاَمْ

يَا تَاجْ فِي رَأْسِ العَرَبْ يَفْخَرُو بَهْ

​الشَّامْ يَا صَدَّامْ مَا هِيْ كَمَا الشَّامْ

وَالقُدْسِ ثَكْلَى فِي أَسَاهَا كَئِيبَهْ

​أَرْضِ اليَمَنْ دَمَّهْ كَمَا السَّيْلِ عَلاَّمْ

وِسُورِيَا تَشْكُو مِنَ الحَرْبِ شِيبَهْ

​فَفَاضَتْ دُمُوعُهْ عَلَى الخَدِّ وِالأَعْضَامْ

وَيِصِيحْ بِأَعْلَى الصَّوْتْ مَحَّدْ يِجِيبَهْ

​أَيْنَ العَرَبْ وَيْنَهْ رِجَالُ الإِقْدَامْ؟

أَيْنَ الحُمَاةِ لِلْعُرُوبَةِ الرَّهِيبَهْ؟

​أَيْنَ الحُمَاةِ لِلدِّينِ مِثْلَ هَمَّامْ؟

يَحْمُونَ حِيَاضَ العُرُبْ حِينَ المَنِيَّهْ

​فَقُلْتِ لَهْ كُلِّ العَرَبْ صَارُوا خُدَّامْ

لِلْمُعْتَدِي أَهْلِ النُّفُوسِ الرَّدِيَّهْ

​مَاشِينَ خَلْفَ الغَرْبِ قُدَّامْ قُدَّامْ

بَاعُوا الكَرَامَةَ بِالْعَطَايَا الزَّهِيَّهْ

​بَاعُوا الكَرَامَةَ وَاسْتَبَاحُوا الإِسْلاَمْ

وَأَشْعَلُوا النِّيرَانَ فِي كُلِّ دِيرَهْ

​مِنْ بَعْدِ يَا صَدَّامْ مَا تَمَّ الإِعْدَامْ

صَارَ الهَوَانُ رَايَةً مُسْتَنِيرَهْ

​لَطَمْ بِكَفِّهْ مِنْ زَفِيرِ الأَوْهَامْ

وِقَالْ يَا لَيْتِي حَيّ بَيْنِ الرَّعِيَّهْ

​بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)
التاريخ: 17 أغسطس 2026م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق