العرب والعروبة
أَمْسِ العِشِي بالحِلْمِ قَابَلْت صَدَّامْ
يَسْأَلْ عَنْ أَحْوَالِ العَرَبْ والعرُوبَهْ
يَسْأَلْ عَلَى بَغْدَادْ وَدْيَارِ الأَعْلاَمْ
وَأَهْلِ اليَمَنْ وِالْقُدْسِ وِأَرْضٍ حَبِيبَهْ
فَقُلْتِ لَهْ سَلِمْتَ يَا عِزَّ الأَعْلاَمْ
يَا تَاجْ فِي رَأْسِ العَرَبْ يَفْخَرُو بَهْ
الشَّامْ يَا صَدَّامْ مَا هِيْ كَمَا الشَّامْ
وَالقُدْسِ ثَكْلَى فِي أَسَاهَا كَئِيبَهْ
أَرْضِ اليَمَنْ دَمَّهْ كَمَا السَّيْلِ عَلاَّمْ
وِسُورِيَا تَشْكُو مِنَ الحَرْبِ شِيبَهْ
فَفَاضَتْ دُمُوعُهْ عَلَى الخَدِّ وِالأَعْضَامْ
وَيِصِيحْ بِأَعْلَى الصَّوْتْ مَحَّدْ يِجِيبَهْ
أَيْنَ العَرَبْ وَيْنَهْ رِجَالُ الإِقْدَامْ؟
أَيْنَ الحُمَاةِ لِلْعُرُوبَةِ الرَّهِيبَهْ؟
أَيْنَ الحُمَاةِ لِلدِّينِ مِثْلَ هَمَّامْ؟
يَحْمُونَ حِيَاضَ العُرُبْ حِينَ المَنِيَّهْ
فَقُلْتِ لَهْ كُلِّ العَرَبْ صَارُوا خُدَّامْ
لِلْمُعْتَدِي أَهْلِ النُّفُوسِ الرَّدِيَّهْ
مَاشِينَ خَلْفَ الغَرْبِ قُدَّامْ قُدَّامْ
بَاعُوا الكَرَامَةَ بِالْعَطَايَا الزَّهِيَّهْ
بَاعُوا الكَرَامَةَ وَاسْتَبَاحُوا الإِسْلاَمْ
وَأَشْعَلُوا النِّيرَانَ فِي كُلِّ دِيرَهْ
مِنْ بَعْدِ يَا صَدَّامْ مَا تَمَّ الإِعْدَامْ
صَارَ الهَوَانُ رَايَةً مُسْتَنِيرَهْ
لَطَمْ بِكَفِّهْ مِنْ زَفِيرِ الأَوْهَامْ
وِقَالْ يَا لَيْتِي حَيّ بَيْنِ الرَّعِيَّهْ
بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)
التاريخ: 17 أغسطس 2026م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق