شامة
مخلوقة متواضعة أوحى الله إليها وهي محبوبة ومطلوبة وفي ساعة متأخرة من الليل نزلت على ركبة الراحل الحسن
الثاني طيب الله ثراه وتغمده برحمته الواسعة حيث كان جالسا في فراشه يقرأ ما تيسر من كلام ربه في سره وكعادته
أيضا يفكر في شؤون مملكته
وجاء السؤال منه صدفة للنحلة
شامة عن سبب نجاحها في تدبير شؤون مملكتها وتوفر الإنتاج لديها ولماذا الإشادة بها
في كل جيل وإنه لمجتمع يرفض القال والقيل وله قبول لا ينقطع و يتجمع لينشد للوطن نشيده المفضل
انتقلت شامة النحلة إلى ركبته
الأخرى لتنظر له جيدا قبل أن تنظر في سؤاله لأنه كان قائدا وسياسيا و...................
فقالت مبتسمة سيدي الوزراء
في مملكتي الوزراء لايكتمون عني خبرا صغيرا أو كبيرا والجيش ككل الجيش بدون رتب مهامهم
ظاهرة وقوتهم نادرة ونحن كلنا
في تأهب وعمل لا ينقطع
سيدي إنها الحياة الحقيقية بأسلوب عملي نذكر الله كما علمنا لأننا أمم أمثالكم
يا ليت الزمان يعود يوما لنلقي
نظرة على صورة ملكة عشقها
ملك فجاءته دون تردد لتلقي
السلام عليه وتجيبه كما أراد
لن ننسى شامة لكن ماذا نفعل
وليس لدينا أمل في مجتمع
طبعا سيتغير إن أراد التغيير
__بقلمي:محمد وهابي
____في: ١٧ أوت ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق