الاثنين، 17 أغسطس 2026

شامة
مخلوقة متواضعة أوحى الله إليها وهي محبوبة ومطلوبة وفي ساعة متأخرة من الليل نزلت على ركبة الراحل الحسن

الثاني طيب الله ثراه وتغمده برحمته الواسعة حيث كان جالسا في فراشه يقرأ ما تيسر من كلام ربه في سره وكعادته

أيضا يفكر في شؤون مملكته

وجاء السؤال منه صدفة للنحلة

شامة عن سبب نجاحها في تدبير شؤون مملكتها وتوفر الإنتاج لديها ولماذا الإشادة بها

في كل جيل وإنه لمجتمع يرفض القال والقيل وله قبول لا ينقطع و يتجمع لينشد للوطن نشيده المفضل   

انتقلت شامة النحلة إلى ركبته

الأخرى لتنظر له جيدا قبل أن تنظر في سؤاله لأنه كان قائدا  وسياسيا و...................

فقالت مبتسمة سيدي الوزراء

في مملكتي الوزراء  لايكتمون عني خبرا صغيرا أو كبيرا والجيش ككل الجيش بدون رتب مهامهم

ظاهرة وقوتهم نادرة ونحن كلنا

في تأهب وعمل لا ينقطع 

سيدي إنها الحياة الحقيقية بأسلوب عملي نذكر الله كما علمنا لأننا أمم أمثالكم 

يا ليت الزمان يعود يوما لنلقي

نظرة على صورة ملكة عشقها

ملك فجاءته دون تردد لتلقي

السلام عليه وتجيبه كما أراد

لن ننسى شامة لكن ماذا نفعل

وليس لدينا أمل في مجتمع

طبعا سيتغير إن أراد التغيير

__بقلمي:محمد وهابي

____في: ١٧ أوت ٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق