الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

[[ لامعنى للحياة إلا والأم أنفاسها ]] ✮✮🖊 رئيسة السفراء د.سراب الشاطر

[[ لامعنى للحياة 
إلا 
والأم أنفاسها ]]
بقلم 
رئيسة السفراء
 للشعر العربي
 المعاصر 
الباحثة الاجتماعية
 الأعلامية السورية
 د.سراب الشاطر 
.............
لامعنى للحياة دون أم 
ولا أثر للجمال
  دون أن تخالط أنفاسها  
وبصماتها كل تفصيل فيه..
أن الأم    
العنوان الأمثل الذي يمكن أن تجد فيه الوصف الذي تستحقه في الحياة  
و هنا...
 نتوقف قليلاً لنرى بأنه قد لا يمر يوم دون أن يجري ذكرها على الأفواه 
فمثلاً..
[[ أمي هل أعددت لي الطعام .
أمي ..
أني أريد الذهاب إلى أصدقائي كي أدرس أو ألعب أو نزور صديقاً لنا ...
أمي ...
هل ملابسي نظيفة ومكويه .]]
والعشرات العشرات من هذه الأسئلة والاستفسارات  والحوارات التي تتلقاها أمهاتنا يومياً ..
وحتى عندما نمر بظرف موجع أول من نسأله هي الأم ..
عظيمة هذه المخلوقات..
  فالله يرضي من أرضاها ويسخطُ لسخطها  ...
مَنزلتها لمْ يمنحها للخلائق كافة فهي عنده تعادل الجنان  ...
فالجنة تحت أقدمها....
ومن استعصى فلن يلج إلى كل مافي هذا الكرم والسخاء بجل تفاصيله ومكنوناته..
فالأم ياأحبتي 
عالم آخر..
ملكة وحيده على عرش من الرأفة والحنان والعاطفة الجياشه .
وهي متفردة في مملكتها و هي الوحيده التي تهب الآخرين كل ماتملك دون أي مقابل وتجدها سعيدة وفي غاية النشوة وتفرح لفرحهم فإن التضحية عندها تتمثل في كل كيانها لذلك نراها بحجم مافيها من تضحية وحب دائماً قلقه وكثيرة التفكير بمستقبل أفضل لابنائها..
وتجود لفلذات أكبادها بما تحرم نفسها منه ...
والله  .... 
يعجز القلب أن يكتب عن أي عطاء وأي جود
 وأي كرم
 وأي سخاء .. أتحدث....
فأن الوفاء طبعها 
ولا من مخلوق يستطيع  بأن ينافسها  فيه ..
فالأم ...
 أن مرضت أو تعبت تُرانا كُلنا تَعبنا ومَرضنا  وغدت الدنيا سوداء في وجهوهنا 
وكأن شيئاً ما يقذف بنا إلى 
عالم من المجهول  ...
فاللهم رحمتك بأمهاتنا اللواتي أَصْلَن فينا كل معاني العطاء والحنان والرحمة لتسكن في جواهر قلوبنا وفكرنا ..
اللهم رأفتك بعزيزاتنا 
بأرواحنا التي تلهج بذكرك و تتضرع إليك ملتمسة عفوك وعطفك يامن لامجيب لدعواتنا  إلا سواك  ....
 امين يارب العالمين ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
 من ديواني 
   واقع وسراب ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق