مهلا ...ايتها الغييمات البيضاء..
الى اين ترحلين.....؟؟
وفي حقائب سفرك..
ماذا تخبئين...؟؟؟
شوقنا ...لأبنائنا المهاجرين...
او ...امنيات ...
ضاعت...بين محطات العمر...
وخطوط السنين...
مهلا...
الى اين ترحلين..
أرى فيك ضحكات ...وذكريات...
لاطفال ...
كم لحقت بك..
بعدما افلتت ..من ايديهم البالونات...
وفقاقيع الصابون الملون..
وخسرت سباقها...
عادت رذاذا ..الى وجوههم...عيونهم...كفوفهم ..والى الشرفات...
خذي معك...ايتها الغيوم..
دعاء الاباء...وبركة الامهات..
وشوق الاخوة والاخوات..
وامطري خيرا...
ماء ..باردا...على كل من يسكن خيمة...
تخفف عنه حر الصيف...
ومظلة بيضاء...
تقي العمال...لهب الشمس..
والعصافير الصغيره...
ليتك تكونين لها بساط ريح..
تخفف عن جناحيها...تعب التحليق..
وليتك ...تاخذينني معك..
علني اصل..الى ذاك البيت البعيد...
وان كنت على حملي ...لا تقوين..
استأذنك...
لو ترافقك عيوني..
هل تسمحين..؟؟
او حبيبتي..
احضني قلبي..
خذيه معك...
الى موطن...يبحث عنه...
لن يتعبك..
والله...هو ارق من الورق..
اتسمحين...؟؟؟؟؟
صباحك سكر
رويدا المصري
لبنان..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق