أ. د. لطفي منصور
حِوارٌ نَثْرِيٌّ مَعَ رَفيقَةِ الدَّربِ:
- قامَتْ تَعْذِلُنِي وَقَدْ لَذَّ الْكَرَى
مَتَى تَبْقَى عَبْدًا لِلْحَرْفِ وَالْقَلَمِ
- أَلَا تَكُفيكَ خَمْسُونَ حَوْلًا وَنَيِّفٌ
مُنْشَغِلٌ عَنِّي أَيْنَ مُراعاةُ الذِّمَمِ
- أَقَرَّ اللهُ أَرْبَعَ زَوْجاتِ لِمَنْ رَغِبُوا مَا بالُكَ لا تَكْفِيك آلافٌ مِنَ الْحُرُمِ
- قُلْتُ ابْنَةَ الْخال رِفْقًا هَذا أَدَبِي
أَتَعُدِّينَ الْكِتابَ ضَرّّةً وَيْلي اعْلَمِي
- إنَّها رُوحي وَالْأَرْواحُ مُتَعَدِّدَةٌ
فَأَكْرِمِي مَثْوايَ ألَسْتِ مِنْ أَهْلِ الْكَرَمِ
- مَتَى لَحَتْكِ الْغَيْرَةُ وَأَنْتِ مُؤَمَّرَةٌ
فَوْقَ رَأْسِي تُثْنِي عَليكِ كُتْبِي فَافْهَمِي
- وَقّبْلَكِ انْتَفَضَتْ حَرَمُ الزُّهْرِيِّ
قائِلَةً
إنَّ كُتْبَكَ أشَدُّ عَلَيَّ مِنْ سَبْعٍِ خَوادِمِ
- مُهْجَةَ الرُّوحِ ألا تَذْكُرِينَ عِنْدَما
ناوَلْتِنِي الْحَقِيبَةَ: اِذْهَبْ واسْلَمِ
- رَفِيقَةَ دَرْبِي هَذا كِتابُ سِيرَتِنا
هَيّا نَقْرَأْهُ مَعًا فِيهِ شِفاءُ الْغَيْلَمِ
- أَلَّفَتْهُ حَصانٌ رَزانٌ لا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ
مِنْ قَوْمٍ صَفا أَصْلُهُمُ منْ خَيْرِ الْأُمَمِ
- أَكَبَّتْ مَعي نَنْهَلُ إبْداعًا وَأَدَبًا
وَقَدِ انْفَرَجَتْ أَسارِيرُها طَرَبًا مِنْ سِحْرِالْكَلِمِ
(أعْني كتابَ "مارِدُ الضّادِ" لنافلة مرزوق العامر من فِلسطينِيِّي الدّاخِلِ ، طُبِعَ في دارِ الْهُدَى أ)
بروفيسور لطفي منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق