الخميس، 20 أغسطس 2026

حِوارٌ نَثْرِيٌّ مَعَ رَفيقَةِ الدَّربِ ✮✮✮ 🖋 أ. د. لطفي منصور

أ. د. لطفي منصور
حِوارٌ نَثْرِيٌّ مَعَ رَفيقَةِ الدَّربِ:

- قامَتْ تَعْذِلُنِي وَقَدْ لَذَّ الْكَرَى

 مَتَى تَبْقَى عَبْدًا لِلْحَرْفِ وَالْقَلَمِ

- أَلَا تَكُفيكَ خَمْسُونَ حَوْلًا وَنَيِّفٌ

 مُنْشَغِلٌ عَنِّي أَيْنَ مُراعاةُ الذِّمَمِ

- أَقَرَّ اللهُ أَرْبَعَ زَوْجاتِ لِمَنْ رَغِبُوا  مَا بالُكَ لا تَكْفِيك آلافٌ مِنَ الْحُرُمِ

- قُلْتُ ابْنَةَ الْخال رِفْقًا هَذا أَدَبِي

أَتَعُدِّينَ الْكِتابَ ضَرّّةً وَيْلي اعْلَمِي

- إنَّها رُوحي وَالْأَرْواحُ مُتَعَدِّدَةٌ

فَأَكْرِمِي مَثْوايَ ألَسْتِ مِنْ أَهْلِ الْكَرَمِ

- مَتَى لَحَتْكِ الْغَيْرَةُ وَأَنْتِ مُؤَمَّرَةٌ

فَوْقَ رَأْسِي تُثْنِي عَليكِ كُتْبِي فَافْهَمِي

- وَقّبْلَكِ انْتَفَضَتْ حَرَمُ الزُّهْرِيِّ

قائِلَةً 

إنَّ كُتْبَكَ أشَدُّ عَلَيَّ مِنْ سَبْعٍِ خَوادِمِ

- مُهْجَةَ الرُّوحِ  ألا تَذْكُرِينَ عِنْدَما

ناوَلْتِنِي الْحَقِيبَةَ: اِذْهَبْ واسْلَمِ

- رَفِيقَةَ دَرْبِي هَذا كِتابُ سِيرَتِنا 

هَيّا نَقْرَأْهُ مَعًا فِيهِ شِفاءُ الْغَيْلَمِ

- أَلَّفَتْهُ حَصانٌ رَزانٌ لا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ

مِنْ قَوْمٍ صَفا أَصْلُهُمُ منْ خَيْرِ الْأُمَمِ

- أَكَبَّتْ مَعي نَنْهَلُ إبْداعًا وَأَدَبًا

وَقَدِ انْفَرَجَتْ أَسارِيرُها طَرَبًا مِنْ سِحْرِالْكَلِمِ

(أعْني كتابَ "مارِدُ الضّادِ" لنافلة مرزوق العامر من فِلسطينِيِّي الدّاخِلِ ، طُبِعَ في دارِ الْهُدَى أ)
بروفيسور لطفي منصور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق