الخميس، 20 أغسطس 2026

حين أضاع الحبُّ طريقَ قلبي
قطعتِ دروبَ الوصلِ بيني وبينَكِ
فغدوتُ وحدي في متاهاتِ اشتياقي

وأنا الذي اخترتُكِ من بينِ الورى
فلماذا كانَ جزاءُ الحبِّ هذا الفراقِ؟

كسرتِ غصونَ الحبِّ دونَ تأنٍّ
وكانَ ظلُّها ليَ الدفءَ في إرهاقي

أهواكِ في خوفِكِ، في حزنِكِ، في ألمٍ
وأحبُّ حتى صمتَكِ وسطَ اختناقي

إن غبتِ عن عيني فصوتُكِ موطني
وابتسامتُكِ الباقيةُ في أعماقي

ذبلتْ ورودُ العمرِ بعدَ رحيلِكِ
وغدا ظلامُ الليلِ أطولَ في عناقي

كلما قلتُ: سوف أنساكِ، عادَ بنا
أولُ لقاءٍ، وأولُ حرفٍ، واشتياقي

سأظلُّ أرقبُ من تحبُّ فؤادي
لعلَّها يومًا تجدُ دربَ التلاقي

محمد حبيب............العراق
٢٠/٨/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق