جحافل الخوف
صنعت أنسان يعيش في قوقعة
كلما أراد الن وضع أصاب بوهن
فيختصر القلق والتوتر معاناتة
فيشعر بالتوتر والخوف من مستقبل
غير معلوم فيعيش على جسر التنهدات
فجمر الحياة تعتصر خلايا الروح فكم
من أيام تمر وهو هالك من الوحدة من
التفكير كيف يكمل المسيرة بدون سند
فياليت النهار يأتى وتنتهى مراسم
تأبين الروح المفقودة فى زمن العجائب
بقلمي
سلوى البرشومى
من مصر الإسكندرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق