الخميس، 20 أغسطس 2026

جحافل الخوف
صنعت أنسان يعيش في قوقعة 
كلما أراد الن وضع أصاب بوهن

فيختصر القلق والتوتر معاناتة
فيشعر بالتوتر والخوف من مستقبل

غير معلوم فيعيش على جسر التنهدات
 فجمر الحياة تعتصر خلايا الروح فكم

من أيام تمر وهو هالك من الوحدة من
التفكير كيف يكمل المسيرة بدون سند

فياليت النهار يأتى وتنتهى مراسم 
تأبين الروح المفقودة فى زمن العجائب 
بقلمي 
سلوى البرشومى 
 من مصر الإسكندرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق