الأربعاء، 19 أغسطس 2026

حامل به حلمت كانه نورا قد أتاها ✮✮✮ 🖊 أ. عبدالله صادقي

حامل  به حلمت كانه نورا قد أتاها
فتغشاها
أنار بعض قصور الشام وعن الانوار
ما تسائلوا
وانطفأت نيران المجوس فجاة من
أبدا
ما خبت  منذ الف  عام  ولإشعالها
تعاقبوا
رأت بعض شرفات تهاوت من ايوان
كسرى
فصدقت  الرؤيا آمنة  وأحشائها به
تسمو
ولد  المصطفى  وأشرقت  الارض
نورا
وسط صحراء ومن حوله قومه
لم يعوا
ان قمرا ترجل بينهم حل به لم
يفرحوا
اعراب بدو بجمال وخيام للشعر
قدسوا
قد علم الرحمان اعجاز القرآن
قطعا
وستخرص بلاغته السن العرب ان
جادلوا
ما كانت لهم بصمة ولا عرف لهم
قدرا
كانوا  او لم  يكونا  كانهم  أبدا ما
كانوا
والكون هلل فرحا قد اهتز لمولده
طربا
وفي السماء الملائكة باسم خالقه
هللوا
مبجل من العلياء  سماه حبيبا
احمدا
ختم الانبياء عن الكل ربه اصطفاه
مبحلا
برسالة الاسلام المحمدي بشر البشر
جميعا
ليس لسواه وقد وصل مناه بالنصر
فرحا
حين اغلب أقطار المعمور بالإسلام
تدينوا
أوصل  برسالته  الإسلام للعالمية
فكبروا
ولم يتوانى وقد شجّت رأسه نزفت
دما
ونصف سكان العالم تقريبا للإسلام
تفهموا
ومابقي إلا القليل ان يعلنوا ذلك
جهرا
عبدالله صادقي المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق