حكاية فتاة لم تكبر
أحببتني، فجعلتَ لي من الحبِّ وطنًا،
وأحببتني، فبنيتَ لي بيتًا كلُّه حبٌّ وحنان.
زخرفتَه بالودِّ،
ورتبتَ المكانَ بالورد،
وجعلتَ من كلِّ زاويةٍ فيه
حكايةً من حكايات عشقنا.
أحببتني، فجعلتني داخلَ مقلتيك،
تحملني جفونُك،
ويحرسني رمشُ عينيك.
لم أشعر بالكبر يومًا،
فكلما احتضنتني
شعرتُ أنني فتاةٌ في العشرين.
وكلما لامستَ شعري بيديك،
عاد بنا الزمنُ إلى حيث كنّا،
إلى أولِ نبضةٍ،
وأولِ همسةِ حب،
وكأن السنين لم تمرّ بنا.
أنتَ الحضنُ بعد أهلِ البيت،
والأمانُ حين تتعبُ الروح،
فملكتَ الفؤادَ حبًّا،
وجعلتَ من العمرِ كلّه
حكايةَ فتاةٍ لم تكبر،
لأنها أحبّت… وأُحبّت.رجلا
بقلمي. إلهام قورشي ilya
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق