في أعماق كلِّ منا
مقبرةٌ خاصة،
يدفن فيها ما يشاء
من الأشخاص والأشياء.
بعضُ تلك الورود
تأبى مراسم الدفن،
وترفض طقوسه،
وتلحُّ أن تبقى
شعلةَ نارٍ لا تنطفئ.
تكوي جدار الفؤاد،
وتكبّل أنفاس الروح،
وتأسر كل الحروف،
وتصادر كل العبارات،
بتمرّدٍ على الذاكرة،
وتعتصم بساحات الشعور،
وتستعصي على النسيان.
وينفطر القلب كمدًا
على أحبةٍ رحلوا بلا وداع،
وتبقى لنا ذكريات
تمرُّ علينا
كشريط الأحلام.
فارس تعالبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق