تفلت
خلا عبقر الوادي المصرم جنه
من السحر لما السحر منه تفلتا
وأيدت الجن المهجن جنسها
من الإنس ذياك التفلت ثمتا
وقالت بأنا سوف نحرق عبقرا
براعيه إن السحر منه تزمتا
فقد مسه بالنفث والنفث محبط
لتأثيره في الناس تأثيره عتا
فأعلن راعيه القيام بثورة
على جنه لو عزرته تبلتا
فما كان سيفا مهملا بغراره
وما كان سيفا في الحقيقة مصلتا
ليعمله في الجن حتى يبيدها
فزيد بذاك العجز زيد تعنتا
فآل إلى سمت السماء محلقا
نهارا وفي قيلولة الليل ببتا
وهام على جنباتها متشردا
واوغل فيها حاسرا متلفتا
يجمع إحساسا تداعى مجانبا
له عندما التفكير منه تشتتا
يرمم أحلاما تكسر بعضها
بواديه لما الجن و السحر أفلتا
ولكن أقواسا إلى الأفق أرسلت
إليه أصابته فأسقط ميتا
بقلم محمد حمد النيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق