الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶
…………………
(خُلق المؤمن)من ديواني()معتقل بلا قيود)
…………………
إنَّ اعتِبارَكَ للتَخَلُّقِ مَثلَبةْ
فاحذَرْ،يضعكَ اللهُ أدنى مَرتبةْ
لا تَحقِرَنَ رَفيعَ خُلقٍ واحتَرِسْ
هوَ ليسَ ضَعفاً بلْ سِماتِ تَأدُّبَهْ
واحذَرْ تُقَلِّلَ شَأنَ مَن كانتْ بهِ
هذي الخصالُ تُلاقي ما لا تَرغَبَهْ
فاللهُ قَد خَصَّ الرسولَ بِخُلقِهِ
خُلُقَاً عَظيماً في وِدادٍ هذَّبَهْ
واعلَمْ رفيعُ الخُلقِ دوماً لا يَري
في حقدِكَ المقصودِ ما قَد يُرعِبَهْ
وَلَإنْ عَفا عن سوءِ خُلقِكَ فَاتَّعِظ
فالفِعلُ هذا لَنْ تَطولَهْ وتَطلُبَهْ
وَلَإنْ تَغاضى عن خبيثِ سرائرٍ
ضَمَرَتْ لَهُ سوءَاً فلا لَنْ يَكتُبَهْ
فَالعَفوُ شيمَتَهُ وَشيمَةَ خُلقِهِ
ما اعتادَ يَحمِلُ طاقةً هيَ سالِبةْ
لَو كانَ ذو خُلُقٍ تَجاوزَ حُمقَكُمْ
فاعلَمْ جَمالَ الخُلقِ لا لَنْ تَغلُبَهْ
هذي صفاتُ المؤمنينَ فإنَّها
لا لَن تَنَلها ،لَن تَكونَ بِمَقرَبةْ
هذي المزايا إنَّها قَد خَصَّها
الرحمنُ للمخلوقِ أبهى مَنّقَبةْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق