أجنحة وتيجان
قالت:
أرى أني أمتطي أجنحة الحلم،
وفي يدي نجمة
تضيء حولي الكونَ حروفَ فرح،
وفرسان البلاغة
يركبون أحصنة البوح،
ويصوغون من النور قلائد.
قال:
أرى أني أقرأ سير النجوم الأبرار،
وما دُوّن عن عطاءات الرواد،
وما تكتنز الوثائق من أسرار،
وحولي تقيم القصائد أعراسها،
والأيادي تحيي البلاغة،
وتجعل من الحروف تيجانًا.
فكيف لا تكون الأجنحة والتيجان
لنا نبراسا ومدخلا وعنوانا
المختار السملالي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق