مفترق
على سكرات الألم
يغفو قلبي
بعد أن أنهكه السّهاد
وبقي على نصف دقّاته
فقد دفع نصفها الآخر
قربانا..
لدى شفتيك
علّها تتقبّل وتهبه
نصف حياة
***
سلوت نفسي
عند ذاك المنعطف..
بقي الكثير منّي
هناااااك...
يرمق خطوات أفولك
ويجهش بالأنين..
ويتلو تسابيح الحبّ
علّها تحفظك
في الغياب
***
كان نظري
يزحف متثاقلا
خلف ظلّك الغارب
كغريق
يتمطّى ليلتقط قشّة
يحلم أنّها المنجى
فيمسك السّراب
ولاسبيل
إلّا الغرق
***
وها أنا ألملم ما تبقّى منّي
وأوزع الأنين
في مقابر الأحلام
وأشكو للدّيجور
غياب شمس
لم تعد تغافلني بشروق
يبثّ الدّفء
في أضلع
حنّطها الصّقيع..
......
محمد حبيب يونس سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق