( رفقا بقلبي)
هذا القلب لايفتأ
نابضا بالحب والوداد
راعشا بين الجوانح
يطوف الأصقاع والبلاد
يعصره الحزن وتعتريه الأوصاب
رقيق كنسمة
ينفطر لفقد أترابه
. ونأي الأحبة والأصحاب
يقطر دما لموت صرصار
كان يلحن أغاني السهر والحصاد
يأسف لنحلة قضت
وكم أخرجت من بطونها شفاء ؟
لكل الأسقام والأمراض
يلتاع لسحق أزاهير
كانت توزع شذاها في كل الأرجاء
أيها القلب الموزع في كل الأنحاء
كفاك كمدا واكتئابا
ترى ياجار الضلوع
من يرتق جروحي الناغرات ؟
من يوقف سيل أشواقي الحانيات ؟
تعال يامن تسكن شغافي
من غيرك البلسم الشافي
رفقا بفؤادي المعنى
فهو سندسي الهوى والنبضات
نسمة حب تكفية
ليشتعل صبابة
بلا انطفاء
أ..محمد أحمد دناور سورية حماه حلفايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق