أم المؤمنين خديجة الكبرى
.......
كـــــانَ الـــرســولُ وَحــــدَهُ
فـــي الــغـارِ حــيـنَ أنـزِلَـت
إقـــــــرأ فــــعـــادَ خــائِــفــا
لِــبـيـتِ مــــن قـــد زَمَّــلَـت
فــــدَثَّــــرَتُــــهُ رَحــــــمَـــــةٍ
وبــــعـــدَهـــا تَـــســـائَــلَــت
قــــــال سَــمِــعــتُ هــاتِــفـا
يــقــولُ لــــي قـــد أنــزِلَـت
عـــنــكَ رِســـالَــةُ الــســمـاء
والأرض قــــــــد تَــهَــلَّــلَـت
فَـــقُـــمْ وأنــــــذِر داعِـــيـــا
اِلـــيـــكَ أنــــــتَ أوكِـــلَـــت
تــــرنـــو خـــديــجَــةً لــــــه
تـــــــراهُ حــــيـــنَ أوَّلَــــــت
الـــصِــدقُ فـــــي اخــلاقِــهِ
وبـــالإيـــمـــانِ عَـــجَّـــلَـــت
جِــبــريــلُ عــــــادَ قـــائِـــلا
سَــلِــم عــلـى مـــن آمَــنَـت
مــــنـــي ومِــــــن إلاهِـــنـــا
ســــلامُ حَــــقٍ قــــد عَــلَـت
بــــــه لـــهــا فـــــي جَـــنَّــةٍ
عـــلــى الــنِــسـاءِ فُــضِّـلَـت
أمُ بَــــنــــيــــهِ حـــيـــنـــهــا
عـــلـــى الــعَــلـي تــوَكَّــلـت
فَــــــدَت حــبــيـبُ قــلـبـهـا
بِــــمـــا لــــهـــا وأكـــمَــلَــت
مَـــســـيــرَهــا مُــــخَـــلَّـــدَة
فـــي عـــامِ حُـــزنٍ رَحَــلـت
بقلمي: القصاد "صالح حباسي "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق