و أنا في مجراتك !
رأيت فيك ما يرد للفؤاد راحته
رشفة و إن طال غيابها
تبقي أنت المرمى و أنت الهدف
معك تستقيم الحياة
يزداد الشوق كل مرة رأيتك فيها
ما من شك أنت ساقية العنب 🍇
مذاق مرحبا 👋 به و القلب ❤️ يشتاقه
لا ضرك شيئا و أنت وسط الشعاب
مياه رقراقة و طيور 🐦 تنشدنا
سمفونيات غنائية فاسية عالية جدابة
أرخت مفاتنها اسكتت ساكنتها
شوقي إليك ينثر قصائد غزل
أفثتها المناسبة
لك الفضل في كل ما حصل
عطر الياسمين أرخى عطره
ما كان لنا أن نحلم بما لا نعلم
يسقينا المر و نقبل نصيحته
ما عاد فينا ما يحزن
كبرنا و انتهى الأمر
العجب العجاب
أنك تعلم و لا تحرك ساكنا
بادر و يسبقنا إبتسامتك المليحة
لها من الأهداف ما لا يعيبها
لحظات سعادة تجتاحنا
عند كل ورشة عمل 🎭 تحتوينا
لقاءات فتحت أبواب 🚪 الهنا
زادتنا طمأنينة و راحة بال
رودت حيثياتنا و زادتنا حسنات
أفسحت المجال لتخمينات عطرة
أعادتنا سالمين مطمئني الخاطر
ما أحوجنا لفرصة ثانية
تسكت الأفواه المضللة
عربون الوفاء صبر على المكاره
إسعاد النفس يتطلب الوفاء
تلقائيا
نعود و الفؤاد مشتاق يدعو بالسلامة
حلم الذات
أن نبقى معا إلى النهاية !...
بقلم عبدالكريم يسف :
في 2026/08/24
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق