شكري وتقديري لهذه الرؤية الأدبية
أ.فريدون دندن
دام ألق الحرف والمداد لسموك الراقي..
واسمحوا لي أحبيتي المتابعين بأن أنشر القصيدة
ومن ثم القراءة الأدبية للربط بينهم
دامت متابعتكم منارة فخر في سماء الأدب الرفيع
.........
مدني عطشى
و
أورنينا نجاتي
بقلم
رئيسة السفراء
للشعر العربي
المعاصر
الباحثة الاجتماعية
الإعلامية السورية
د.سراب الشاطر
....................
اسكبْ حبك
في وريدي
فمدني عطشى
وجفت بساتيني
وذبل زهرها
لعشقٍ رسمته
وخلدته في الوجدان
شلالي الهادر
تعال ......
نروي معاً
ظمأ الأيام
و اسكبْ عطرك
من رأسي لقدمي
وأحيي فيَّ
صرح بلقيس
و أورنينا
آلهة الجمال ...
فمن عطرك
ينبت زهري
وعبيرك
يتسربل فواحاً
برشقة أقدامي
يا سرَّ البقاء
غرقت بك جنوناً
وخافقي
بدأ يرسل النبضات
بزفراتٍ
تطيب مع
اشراقة الشمس
لحالٍ
أضناه السهر
واحترق
بمَجَامر الشوق
ياحبيبَ عمري
ورفيق خطاي
دفؤك نادر
وقربك ساحر
وخيالي
بين أحضانك يُهَاجر
لدنيا....
لاتشبه الدنيا
معك...
يكون العمر
ياسيدَ الرجال
...................
من ديواني
واقع وسراب..
_________________________________
الرؤية الأدبية
لقصيدة
د.سراب الشاطر
مدني عطشى
و أورنينا نجاتي ..
________________
النصٌّ مشبع بالعطش العاطفي، ويستمدّ جماله من مزج الحب بالأسطورة والهوية الحضارية، فـ«بلقيس» و«أورنينا» تتحولان إلى رمزين للجمال والخصب والأنوثة المتجذّرة في الذاكرة. وصورة «مدني عطشى وجفت بساتيني»
تجعل العاطفة أرضاً تنتظر المطر، ثم يأتي الحبيب بوصفه ماءً وعطراً وحياة.
×× اللغة
حارة ومندفعة، والانتقال من العطش إلى الشوق ثم إلى الدفىء والجنون يمنح النص تصاعداً وجدانياً واضحاً.
نص مدني عطشى
و أورنينا نجاتي..
نص يحتفي بالحب بوصفه بعثاً للحياة بعد ذبولها
ويمنح العشق بعداً أسطورياً يتجاوز اللحظة إلى الخلود.
تحية للشاعرة
د. سراب الشاطر
على هذا البوح الذي جعل من الحب نهراً، ومن العطر ذاكرة..
ومن أورنينا وبلقيس جناحين لجمالٍ
لا يشيخ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق