سأصاحبكِ في رنات الهاتف
و نداءات الباعة في الشوارع
و هرولة الزمن المفتون
و على صفحات رواياتنا الصفراء
القابعة فوق رفوف المتاحف ,
و وجع دقات ساعة الحائط ..
سأرافقك في سفرياتك
و أبحث عنكِ ببوصلتي
في ثنايا رقعة الخرائط ..
سأعيد قراءة ذاكرتي
أنفض الغبار عن مذكراتي
أستمع لتسجيلاتي
أسترجع كل الشرائط ..
سأصل إليك في أبحاثي
في خبايا استفساراتي
خلف علامات إستفهام
بلا مُخبرين و لا وسائط ..
سأجدك عفوية كما كنت
لم تمتد إليك تجاعيد العمر
و لم يعبث بشعرك الدهر
عادية جَلِيَّة واضحة
بسيطة مع البسائط ..../
- عبدالحق بنحدو -
25/08/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق