إبليس والعرب
دخل إبليس في شراكة مع العرب أو قل أصبح مستثمرا مشهورا ففي بعض البلدان نجح وفي الأخرى خسر فاغتاض مما
هو فيه
فهو يرفض الخسارة رغم أنه
الخاسر ودبر مكيدة وأعلن عدم
الإستثمار باي شكل من الأشكال في الدول التي خسر فيها وقال للصحافة أن هذه الدول لا تحترم حقوق الإنسان
وليس للمرأة مكانة فيها فلو كانت التي تدير ملفي إمرأة ما خسرت لأن التعاون فيما بيننا جار على قدم وساق ولما علمت
بعض الجهات تدخلت ولذا خلقت هذه الدول اعذارا للوقوع في الخطأ وسوت وضعية إبليس وأزداد ربحه وواصل إستثماره
إن الحل بيد سحرية ترهب اعين الناس فيتخلوا عن ثرواتهم للغير فيديرها ويدير شؤون البلاد ويبيعهم جهدهم بما يراه مناسبا لهم
نحن نبحث عن إبليس ليدير معنا العملية ونتقاسم بعض الربح ونبني مستقبلا يفر من خلاله الأجيال ويكرهون وطنهم وتباع لهم الحلويات التي تدمر عقولهم
نتقدم كلنا كمستهلكين لنشكر
ابالستنا الذين بنوا بيتا كبيت العنكبوت ليشاركهم إبليس كذا مرة ونحن نطل من الدور الاعلى لنتعلم السكوت
____بقلمي:محمد وهابي
_______في:٢٥ أوت ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق