الخميس، 27 أغسطس 2026

قصيدة بكبرياء :
قلت هي ذي انت سيدتي من ذاكرتي رسمتك 
كنت  أعرفك قبلا  وكيف لا وأنت  ساكنتي 
قالت أشكرك  لكن معذرة فأنا لا اذكرك 
ولا امثالك وارى ببابك جدارية لصورتي  
من اعطاك الحق ان ترسمني بأقلامك 
قلت أنا من يوما في أحلامي قد رأيتيني 
كنت قصيدة فتجسدت ملاكا بسماتك  
فكك رموزك ناقد فرايتك كما قال امامي 
قد تغزل بك شاعر مات من فرط  عشقك  
 قيل انتحر من شدة ما احبك الأديب العذري 
قال قصيدته جات على ركبتيه وهو دما يبكيك
فادخل خنجرا كان بيدك اليمنى به عنك تدودي 
غار عميقا بقلبه بلا ذرع ولم تقاومي وكان واثق بك 
قالت كيف تجرأت وأعدت الماضي وذكرته ألتألمني؟
فليس من هب ودب يقول لي أنا سيدتي أراني أعشقك 
ليس ايا كان بحوزته أفلام لقصيدته يبنيني كما يشتهي 
ويخترق مخدعي ليلا ويقول اراك  وبالحرف  سأرسمك 
قلت لها لكنك قصيدة وكل يرسمك كما يراك هذا رأيي 
قالت أنا في القصيدة لي روح يستشعرها شاعر محنك 
وليس  صعلوك  مملوك  لما هو مادي سادي نرجسي
اسمح  ان يتغزل بمحاسني قلم جهبد للحرف مالك 
ولا يرى الجمال فقط سلعة بل اساسه هو الروحي 
ليس جنتلمان وزير نساء دون جوان  من امثالك 
قلت  أنا سيدتي رسام  والأوزان  تستهويني 
القصائد الحرة هوايتي ولا احد لها مالك 
وعلى شط البحر جالس تمر أوزانها  امامي 
باب البحور مفتوح والقصائد صيد بلا مالك 
الأبيات تأتي وتروح وانا مجرد هاوي  عصامي 
قد رأيتك رأيتيني بالقصيدة واختفيت بين أبياتك 
فارجوك قبل ان تغوصي لتضعيني بها حرفا يكفيني 
او حتى نقطة لكن  لا تسجنيك بها  وحدك ستخنقك 
او  اسمحي لي  ان أضعك  بقصيدتي لتأويك وتأويني   

عبدالله صادقي المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق