الأحد، 20 سبتمبر 2026

وصية
لا تحزني فلازالت أكفنا مواقدا تحتضن الجمر
ولازال في قلوبنا متسع للوجع  سرا كان أوجهرا 
فنحن من تلك التي تضع مولودها السادس عشر
وثقل الايام حزم كمن يجدف براحتيه وسط البحر
خذي التراب من على وجه الهائمين  
واطحنيه بالعرق  خبزا للوطن 
وذاك  الحصى  فاكهة الثلج 
حلو يمحو  من شفاهنا الأرق 
إن كان أو وهنا
لازلنا يا حبيبتي كما الجدار لا نهادن في الحق
و لا نجادل
وإن شتتونا على الورق وبعثروا معانينا 
نلتقي يوما في معجم كامل 
فتمسكي بحرارة يدي فقد نلتقي  عند الحرف 
أحجية للأطفال عند السمر 
  فمن خاف ضاع عنه الخيط 
وصار جيفة الحفر 
الأستاذ محمد بن علي زارعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق