الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

بقلم أحمد لخليفي الوزاني شاعر وزانسيان

خَيالي المترف

عَنيدٌ… مُرْهَفٌ،
وكلُّ أسفي:
كيفَ ينجو
وقد تفتَّقتْ من حيطانه
حُروفٌ
مِنْ نَبْضٍ
دونما شَغَفْ.

وصرتُ أتحاشاه،
حتى حسبتُ
لُقياهُ
وسطَ هالةِ الخَرَفْ.

أأشعرُ بنَشوةِ امتنانٍ…
أم أحكي له
ما تبقّى لي
حيالَهُ
من هَوَسٍ
اكتساهُ اللهَفْ؟

فأنا المسوقُ إلى فنائي… ضاحكًا،
يبكي خيالي خلفي،
بدمعٍ
طوى كَشْحَ الذَّرْفْ.

وما أرعبني
أن يظلَّ هو الوحيدَ
الذي نجا
منّي…
ومن بوحي
في غابرِ السَّلَفْ.

إنْ لم يُسامرني
في ليلي
المدجَّجِ بالوَجْد،
تمزَّقَ خوفًا،
وماتَ قبلي
فوقَ الرَّفَفْ...

بقلم أحمد لخليفي الوزاني شاعر وزانسيان حقوق النشر محفوظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق